الفصائل الفلسطينية ضرورة وطنية 

 في عام ٢٠٠٤ بعد انتفاضة الاقصى مباشرة شنت ما يسمى قوى المجتمع المدني او NGOs حملة شعواء على الفصائل الفلسطينية مستغلة بعض المظاهر السلبية لبعض الفصائل التي نشأت نتيجة الفراغ الناتج عن الضربات المتلاحقة التي تعرضت لها خلال انتفاضة الاقصى ولكن انتخابات عام ٢٠٠٦ اثبتت ان الفصائل الفلسطينية ما زالت تحظى بتأييد المجتمع الفلسطيني واستطاعت الفصائل بمختلف توجهاتها بناء بنية تحتية كبيرة للمقاومة في قطاع غزة ولكنها في الضفة الغربية عانت من الضعف والترهل وضعف الفعل السياسي والنضالي ابتداء من حركة فتح ومرورا بحركة حماس والجهاد الاسلامي وقوى اليسار وهذا الضعف أعاد طرح التساؤل ما جدوى وجود هذه الفصائل لفعلها المتواضع في انتفاضة القدس الحالية واعتقد ان عزوف الفصائل عن الفعل القوي في انتفاضة القدس الحالية يرجع لعدة اسباب ففتح لا تريد دفع ثمن المشاركة في الانتفاضة فهي ما زالت تعاني من الثمن الذي دفعته نتيجة مشاركتها في انتفاضة الاقصى وحماس والجهاد امام موقف صعب فمحاولتها قيادة الانتفاضة سيؤدي الى ابتعاد قاعدة فتح عن المشاركة وسيصعب مشاركة اهل القدس وأهل الداخل لذلك تركت الامور دون قيادة فصائلية واضحة ويحاول البعض استغلال اللحظة التاريخية لشن هجمة لتشويه الفصائل لاهداف مختلفة منها ذاتية مصلحية ومنها مشبوهة فالفصائل بغض النظر عن سلبياتها كانت صِمَام أمان وقوة منظمة تملك القدرة على الفعل الوطني لن تستطيع ملء فراغه اية قوى مدنية

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s