الحركة الاسلامية في داخل اراضي ٤٨ وتغيير قواعد اللعبة

 عند انطلاق الحركة الاسلامية في الداخل انطلقت كحركة اجتماعية دينية سقفها محدود بالانتخابات المحلية ولكن تنامي دور حماس شقيقة الحركة الاسلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة وضغط الاحتلال عليها وضع الحركة الاسلامية امام مسؤولية تاريخية في محاولة التخفيف على الشعب الفلسطيني وعلى كوادر حماس الذين تعرضوا للاعتقال والأبعاد وهنا بدأت مشاكل الحركة الاسلامية مع الاحتلال وهنا طرح عبد الله نمر درويش نظريته بضرورة الانفصال عن حماس وادانة كل ما تقوم به من ارهاب ( اعمال المقاومة) وهذا ما رفضه جزء من كوادر الحركة وتمادى عبدالله درويش في طرحه عندما طرح بعد قدوم السلطة اننا جزء من دولة اسرائيل ويجب علينا ان نشارك في انتخابات الكنيست وان مشروع الدولة الفلسطينية في الضفة وغزة لا علاقة لنا به وهذا ما أدى الى انشقاق الحركة الاسلامية ودخل الجزء الجنوبي في الكنيست اما الجزء الشمالي فحافظ على دوره الخدماتي واضافوا عليه رعاية المسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية في الداخل ولكن وفي خلال انتفاضة الاقصى ضغطت المؤسسة الصهيونية على الحركة الاسلامية من خلال اعتقال مجموعة من كوادرها وإغلاق بعض مؤسساتها وعلى رأسهم رائد صلاح وذلك لسلخها عن الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة ولكن الحركة صمدت في الامتحان واستطاعت التكيف مع الوضع الجديد ، الحملة الجديدة ارادت المؤسسة الصهيونية تغيير قواعد اللعبة بحيث تصبح الحركة الاسلامية جزء من المنظومة الاسرائيلية وتخفيف حدة لهجتها بخصوص الاقصى حتى تمرر اسرائيل ما تريد في ظل تواطؤا الاطراف العربية

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s