جيل الشباب

لم نعد نفهم هذا الجيل .  انا من جيل كانت المؤثرات فيه محدودة وهي بعض حكايات الجدات وبعض سواليف معلمي المدارس اما التلفاز فكان اثره محدود كان يفتح ساعات محدودة مساء نتابع فيه اخبار الملك وبعض المسلسلات البدوية ونشرة الاخبار في التلفزيون الاسرائيلي وبعض الأفلام المصرية وكان أكثرنا ثقافة من يقرأ بعض روايات نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم اما النوابغ منا من كان يقرأ كتب عباس العقاد وطه حسين لذلك كان تفكيرنا محدودا ومسقوفا بسقف المسلسل البدوي

اما الجيل الجديد فتداخل الحابل بالنابل وفتح أمامهم العالم وتعددت المؤثرات الفكرية والاجتماعية والأخلاقية والقيمية واصبح تأثير الجهاز الصغير الذي يحملونه اكثر من تأثير الآباء والمربون ولم نعد نستطيع الجلوس معهم بهدوء فهم مشدودون بهذا الجهاز اعينهم لا تفارقه أصابعهم تداعبه باستمرار اصبحوا يعتبرون انفسهم اكثر فهمًا بالحياة منا فهم اكثر تعاملا مع التكنولوجيا منا

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s