خيار المقاومة هو المخرج لحركة فتح

اهمية تبني رؤية مقاومة لحركة فتح…
١- اسرائيل تنصلت من عملية السلام وبدأت في السنوات الاخيرة بترتيب وضع الضفة لحل احادي الجانب يتعامل مع الواقع في الضفة الغربية ككيانات محلية تقدم لها الادارة المدنية الاسرائيلية مجموعة من التسهيلات الحياتية ولكن دون اطار سياسي جامع للضفة الغربية وهذا يعني التخلص من الكيان السياسي الحالي وهو منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية وهذا ما أوقع السلطة والمنظمة وفتح في مازق تاريخي ولم يعد لديها اي خيار سوى التهديد باستقالة الرئيس وعمل حالة من الفوضى ولكن اسرائيل رتبت نفسها للتعامل مع هذه الحالة . ان تشكل حالة مقاومة سيشكل عامل ضغط على اسرائيل والعالم الغربي لاعادة الاعتبار لحل الدولتين  

٢- في خضم الصراع الداخلي داخل فتح ادركت فتح منذ الانتفاضة الاولى ان ما يعزز دور القيادة الفتحاوية هو الفعل النضالي على الارض لذلك ما سيكفل لقيادة فتح الحالية اعادة الاعتبار لدورها وقيادتها هو فعل نضالي في الضفة تشارك فيه قاعدة فتح 

٣- عانت فتح في السنوات الاخيرة من هجوم حماس عليها وإظهارها بمظهر المتعاون مع الاحتلال واي فعل مقاوم سيعزز دور فتح كطليعة للمقاومة في الضفة 

 ٤- تعاني قيادة فتح من تقلص دورها في المنطقة فالعلاقة مع الاردن والسعودية والامارات ومصر ليست كما يرام والفعل المقاوم سيعزز دور فتح والسلطة في المعادلات الإقليمية 

  لكن يجب الأخذ في الاعتبار محددات والتزامات حركة فتح للمشاركة في الفعل المقاوم وقد يبدوا للبعض ان هناك تناقض ما ولكن من يدقق في الصورة يجد خط دقيق يفصل بين المشاركة في الفعل المقاوم وعدم المشاركة وعلى قيادة فتح السير بتحفظ واتزان ونوع من المغامرة حتى لا تفقد السيطرة على الاوضاع وتحافظ على دورها الطليعي كحركة تحرر وطني

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s