قيادة حركة فتح في الداخل

قيادة فتح بين الداخل والخارج  

. قبل قدوم السلطة الفلسطينية الى الداخل بقيادة الرئيس ابو عمار تبلورت قيادة الداخل في فتح حيث كانت هناك القيادة الموحدة للانتفاضة وفيصل الحسيني وبيت الشرق ووجدت هناك. بعض القيادات العسكرية وكانت قيادة الداخل مرتبطة تنظيميا بالشهيد ابو جهاد ولكن بعد قدوم السلطة ودخول قادة فتح الى الداخل هيمنت قيادة فتح العليا على قرار الداخل ولكن ابو عمار حافظ على هيكل قيادي لفتح في الداخل وتم تشكيل المرجعية الحركية لفتح وكان اغلب أعضائها منتخبين من المكاتب الحركية لفتح في المدن الفلسطينية المختلفة وكان ابو عمار يعين بعض قيادات الداخل لتحقيق نوع من التوازن وكان شرط عضوية المرجعية وقيادة المكاتب الحركية الابتعاد عن الوظيفة العمومية بما فيها الاجهزة الامنية وهذا اكسب المرجعية العليا قوة في القرار وكان قرارها ياتي في المرتبة الثانية بعد قرار ابو عمار خاصة في ظل انتخاب مروان البرغوثي امين سر المرجعية العليا لحركة فتح ، وشاركت المرجعية العليا لفتح في الحراك الشعبي المقاوم للاحتلال في الفترة بعد قدوم السلطة وتعززت مكانتها في سنوات ٩٧ و ٩٨ الى ٢٠٠٠ وفي انتفاضة الاقصى شاركت المرجعية كلاعب ميداني وتعزز هذا الدور لتصبح المرجعية لاعب سياسي مهم واصبحت شخصية مروان البرغوثي تلي شخصية ابو عمار في التسلسل القيادي الفتحاوي ولكن الاحتلال ضرب المرجعية واعتقل مروان البرغوثي عام ٢٠٠٢ وعدد كبير من قيادات فتح المرتبطة بالمرجعية وشكل استشهاد ابو عمار في ٢٠٠٤ ضربة قوية للمرجعية العليا لفتح وشكل انتخاب ابومازن وهزيمة فتح في الانتخابات عام ٢٠٠٦ ضربة اخرى لقيادة الداخل في فتح فقد جرى تهميش حركة فتح الداخل وأعيد الاعتبار لهيكل فتح المتمثل في المجلس الثوري واللجنة المركزية وقد جرى عقد المؤتمر السادس للحركة برغم ما واكبه من هرج ومرج واعتراضات الا ان فصل عضو اللجنة المركزية محمد دحلان وهو الممثل الفعلي لحركة فتح في غزة وما تبعه من حالة من التمرد وعدم الرضا من قبل عناصر وقيادات فتح في غزة وبعض مناطق الضفة أضاف شرخا جديدا بين قيادة فتح العليا وقيادات الصف الثاني وهذين الجسمين اختلاطا بشكل كامل بهيكل السلطة الفلسطينية واصبح اغلب اعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية هم من القيادات الامنية والسياسية السابقة في السلطة الفلسطينية وقيادة فتح العليا والسلطة الفلسطينية مقيدة باتفاقات تقيدها من الفعل النضالي سواء جماهيري سلمي او عمل مقاوم ولا يوجد لفتح قيادة داخل تقوم برعاية اي حراك جماهيري داخلي 
اما وضع فتح الان فهو قيادة تُمارس العمل السياسي ومحتاجة للعمل النضالي المقاوم للضغط على اسرائيل وامريكا لتحريك العملية السياسية ولكنها لا تستطيع ممارسته بفعل قيود الاتفاقات وقاعدة عريضة متعطشة للفعل النضالي المقاوم ولكن لا يوجد لها قيادة توجهها وترعاها

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s