مكتبة سجن رام الله والانقسام الفلسطيني 

 اذكر انني كنت مسجونا في سجن رام الله عام ١٩٩٥ وكنت مسؤلا للنضالية العامة وعندما بدات اطلال اوسلوا تقترب منا ظهرت مشكلة عويصة ماذا سنفعل بمكتبة السجن وقد كانت اغلب كتبها قد ادخلها الصليب الاحمر وبعض المؤسسات الداعمة للاسرى وبعض المعتقلين وقد كانت وجهة نظر فتح وحلفاءها اننا على ابواب الدولة ويجب ان تذهب هذه الكتب الى متحف يؤرخ لحالة النضال ضد الاحتلال اما وجهة نظر حماس فكانت ان الكتب جاءت للمعتقلين بغض النظر عن انتماءهم وان انتهى نضال فتح فان نضال حماس لم ينتهي بعد لذلك يجب ان تبقى الكتب في السجن وبعد جلسات طويلة جدا من النقاش كان كل طرف متمسكا بوجهة نظره هدانا الله لطرح صيغة تقسيمية للكتب الصفراء التي كان اغلبها مما كتب ماركس واتباعه بحيث يأخذ كل فصيل حصته من الكتب ويتصرف بها مثلما يريد

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s