ثَورَةُ البُراق فلسطين 1929

ثَورَةُ البُراق؛ حين غَضِبَت القدُسُ؛ فلسطين 1929
(الدمارُ في فلسطين كلّها، بعد أن غَضِبت القدُسِ لِحائط البُراق ..!)
(فيديو نادر جدّاً _ الصوت مُضاف؛ مِن سجن عكّا (الثلاثاء الحمراء) .. فرقة العاشقين/ إبراهيم طوقان)

__________________________________________________________

_ جَودة التصوير؛ رَديئة.

_ الصوت في الفيديو الأصلي؛ صامت.

_ تاريخ التصوير ومكانه؛ القدس والخليل وبئر السبع وصفد ومدن فلسطين الأخرى)

يظهر في الفيديو؛

_ آثار الدمار الذي لحق بالأماكن الصهيونيّة اليهودية في مدن فلسطين، بعد تطاولهم واعتداءاتهم على العرب بعد حادثة البراق؛ ويظهر كذلك بعض قتلاهم وجرحاهم في تلك الثورة. ومن تداعيات تلك الثورة، ما عرف باسم الثلاثاء الحمراء الشهيرة، التي أعدم فيها الشهداء؛ محمد جمجوم، عطا الزير، وفؤاد حجازي.

وهي الغضبة الثانية للقدس، بعد غضبتها الأولى في موسم النبي موسى في العام 1920، والتي امتدّت مفاعيلها إلى شرقيّ الأردنّ شمالاً، فقام الأهالي الأردنيّون بمهاجمة مستوطنات ومعسكرات سمخ بجوار طبريّا، بقيادة الشيخ الشهيد كايد المفلح العبيدات، الذي استشهد مع بعض رفاقه، في معركة عرفت باسم معركة تلّ الثعالب.

……………………

ملاحظات عامّة؛

_ ثورة البراق هو الاسم الذي أطلقه الفلسطينيون على اشتباكات عنيفة اندلعت في مدينة القدس في 9 أغسطس 1929، أيام الانتداب البريطاني على فلسطين. 

_ حائط البراق هو وقف إسلاميّ، حيث هناك صكوك تاريخيّة بهذا المعنى تخوّل المسلمين حقّ إدارة المكان. بينما يعتبره اليهود (ويسمّونه حائط المبكى) أهم أمكنة الصلاة لهم في العالم. 

_ في فترة الحكم العثماني، سُمح لليهود بإقامة طقوسهم قبالة الحائط. وجرى اتفاق غير مكتوب بين إدارة الوقف واليهود على أن لا يقيم اليهود أي بناء بالقرب من الحائط أو يضعوا أي شيء في باحته، الأمر الذي استمر عدة سنوات.

_ بعد إعلان الانتداب البريطاني على فلسطين تزايد عدد سكان القدس اليهود خصوصا إثر فتح أبواب منطقة الانتداب أمام مهاجرين. 

_ بطلب من الوقف الإسلامي، الإدارة البريطانية حظرت على المسؤولين اليهود وضع مقاعد في باحة البراق، لأنّ ذلك يغير الوضع القائم ويعتبره المسلمون تجاوزاً على حقوقهم، كما أنها أمرت الشرطة في أيلول (سبتمبر) 1928 برفع الستار الذي وضعه اليهود في عشية يوم الغفران على الرصيف المحاذي للحائط بعد أن شكا ذلك المسلمون.

_ في 15 آب/ أغسطس 1929، الذي وافق يوم الحداد على خراب الهيكل حسب التقويم اليهودي، والمتزامن مع احتفالات المسلمين بالمولد النبوي الشريف، نظمت حركة (بيتار) الصهيونية اليمينية مسيرة تظاهرية، احتشدت فيها أعداد كبيرة من اليهود في القدس، يصيحون:الحائط لنا، وينشدون نشيد الحركة الصهيونية. حيث علمت الشرطة البريطانية عن المظاهرة سلفا وأرسلت قوات كبيرة لمرافقة المتظاهرين اليهود. في اليوم التالي ردّ القادة العرب بتنظيم بمظاهرة مضادة من المسجد الأقصى واتجهوا إلى حائط البراق، وهناك استمعوا إلى خطبة من الشيخ حسن أبو السعود، تبين الأخطار التي تتهدد المقدسات الإسلامية.

_ ازداد التوتر في القدس حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين.

_ في الأيام التالية، تفشت الاشتباكات إلى مدن فلسطين الأخرى. حيث قتل عرب في مدينة الخليل 67 يهوديا من سكان المدينة. 

_ في غزة كان هناك مجتمعا يهوديّاً صغيراً، الذي هجر أفراده المدينة مستعينين بحماية القوات البريطانية. 

_ تعرض يهود صفد لعمليات العنف من قبل السكان العرب. ما اضطر سلطات الانتداب البريطاني لطلب المساعدة من القوات البريطانية في مصر كي تتمكن من إيقاف العنف..!؟

_ كانت حصيلة الاشتباكات، التي امتدت من الخليل وبئر السبع جنوبا حتى صفد شمالا ؛

116 قتيلا فلسطينيا و133 قتيلا يهوديا.

232 جريحا فلسطينيا و339 جريحا يهوديا

_ اعتقلت سلطات الانتداب تسعمائة فلسطينيا، وأصدرت أحكاماً بالإعدام شنقاً على 27 فلسطينيا، خُفّفت الأحكام على 24 منهم، ونفذ حكم الإعدام في 17 يونيو 1930، بسجن مدينة عكا المعروف باسم (القلعة)، في ثلاثة محكومين هم؛ فؤاد حسن حجازي، محمد خليل جمجوم وعطا أحمد الزير. _ من بين نتائجها أيضا؛ تم الاحتكام إلى عصبة الأمم (حينها)، بناء على توصية لجنة شو (وهي لجنة شكلتها الحكومة البريطانية للتحقيق في الأحداث)، والتي حددت الفرقاء الثلاث؛ الحكومة والعرب واليهود. حيث قبلت عصبة الأمم، وألّفت لجنة من ثلاثة أشخاص غير بريطانيين أحدهم مرجع في القانون وخبير في القضاء، وهم؛ أليل لوفغرن، شارلس بارد، وس. فان كمبن.

_ أقرت اللجنة أن للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربي، باعتباره جزءا لا يتجزأ من مساحة الحرم الشريف، كما تعود للمسلمين ملكية الرصيف الكائن أمام الحائط وأمام المحلة المعروفة بحارة المغاربة المقابلة للحائط.

_ أقرّت اللجنة أنّه لا يجوز لليهود جلب أية أدوات عبادة أو وضع مقاعد أو سجاد أو كراسي أو ستائر أو حواجز أو أية خيمة جوار الحائط لأنّه ملك للمسلمين (تقرير اللجنة المقدم لعصبة الأمم عام 1930).

_ في تشرين أول / أكتوبر عام 1930، أعلنت الحكومة البريطانية تعليمات جديدة بالنسبة لسياسة حكومة الانتداب البريطاني على فلسطين. اعتمدت التعليمات الجديدة على نصائح لجنتين بريطانيتين تعينت للتحقيق في الاشتباكات، وأمرت بتقليل عدد تصاريح الهجرة إلى فلسطين وتشديد إمكانية اليهود لبيع الأراضي من العرب.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s