الطريق المسدود للنظام السياسي في العالم العربي

  بعد الحرب العالمية الاولى وما تبعها من تقسيم العالم العربي في اتفاقية سايس بيكو ظهرت الدول العربية وقد قام النظام العربي على اساس فكرة القومية العربية والوطن العربي ولكنها ما لبثت هذه الفكرة ان اصابها الافول بعد بروز نزعة القوميات لغير العرب وعدم قدرة هذا النظام على الارتقاء والنهوض بالوطن والمواطن رغم الامكانات الهائلة في عالمنا العربي فيدات تظهر نخبة العسكر واستعاضت عن شعارات القومية والنهضة بالقمع والديكتاتورية ولكن هذه النخبة وجيوشها تفككت في العراق وسوريا واليمن وليبيا ولبنان وباقي الدول في الطريق تاركة فراغا هائلا لن يستطيع ملئه الا نظاما سياسيا توافقيا ديمقراطيا يستوعب اغلبية هذه الشعوب 

والجهه المهيأة حتى تكون محور هذا التجمع هم الاخوان حيث اثبتت كل الانتخابات انهم يشكلون كتلة بشرية متماسكة لا تقل عن ٣٠٪ واذا طوروا خطابهم ورؤيتهم السياسية بحيث يستوعبوا اغلبية الناس وبغير ذلك فعالمنا العربي ذاهبا الى الفراغ او النكوص والتخلف وعودة القبلية والتخلف

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s