زراعة الحمضيات في فلسطين قبل  عام 1948 م

نشطت زراعة الحمضيات على أساس علمي بعد الحرب العالمية الأولى وتركزت في السهل الساحلي الفلسطيني لتوفر المياه الكافية والتربة الخفيفة المناسبة فيه. وتعتبر زراعة الحمضيات من أهم المنتجات الزراعية في فلسطين. وقد بدأت زراعة عربية ثم اهتم بها المهاجرون الصهاينة عندما لمسوا نجاح زراعتها على يد العرب، وأصبحت مساحة الأشجار الحمضية في عام 1938م حوالي 300,000 دونم يملك المزارعون العرب منها 144,000 دونم. 
وقد شهدت صادرات الحمضيات خلال فترة الثلاثينات نمواً ملحوظاً فزادت من 2,4 مليون صندوق في عام 1938/ 1939م، الأمر الذي منح فلسطين نصيباً هاماً في السوق الدولية ( 23% في عام 1939). 

إلا أن الحرب العالمية الثانية تسببت في تراجع هذه الزراعة، إذ أنه نتيجة لإتلاف كثير من البساتين أصبحت المساحة المزروعة في عام 1945م حوالي 244 ألف دونم يملك العرب منها 126 ألف دونم. كما تدنى معدل إنتاج الدونم من مائة صندوق قبل الحرب إلى 35 صندوقاً، وذلك لفقدان الأسمدة الآزوتية وقد كانت الحمضيات من أهم الصادرات الفلسطينية، وبقيت حتى عام 1939م تشكل ما نسبته 80% من مجموع الصادرات الفلسطينية، إلا أنها تراجعت أثناء الحرب العالمية الثانية، ثم عادت إلى الارتفاع بعد الحرب.

نقلا عن الموسوعة الفلسطينية 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s