احمد المجدلاني وثورة ١٩٣٦

استمعت على راديو اجيال الى حلقة عن خيارات القيادة الفلسطينية في المرحلة القادمة وقد استضاف فتحي البلقاوي مقدم البرنامج من بين من استضافهم احمد المجدلاني كممثل للقيادة الفلسطينية ولا اعلم دوره في القيادة تحديدا ولكن هكذا قدمه البلقاوي لا اريد الحديث هنا عن خيارات القيادة كما طرحها المجدلاني ولكن لدي نقطتين

١- تحدث عن الاسلام السياسي واعتبره متواطىء مع اليمين الاسرائيلي ومع بنت طبعا البلقاوي يضيف ان ذلك يتم بوساطة قطر وتركيا انا لا اريد التعليق على ذلك فهذه أسطوانة استمعت لها منذ السبعينات من القرن الماضي ولكن ما استفزني هو حديثة عن مركزية المصالحة في المشروع الوطني ، عن اية مصالحة يتحدث ؟ مصالحة مع من ينسق مع بنت لضرب المشروع الوطني !!!

٢- المجدلاني اعتبر ان ثورات شعبنا المسلحة كانت مغامرة وبناء على العاطفة وأنها جرت على الشعب الفلسطيني الويلات وعدد ثورات شعبنا ابتداء من ثورة ١٩٣٦ والثورة الفلسطينية الحديثة في بيروت والمقاومة المسلحة في الداخل ، انا هنا لا اريد الحديث الا عن ثورة عام ١٩٣٦ ماذا كان ينتظر السيد المجدلاني من شعب تعرض للاستعمار وهذا الاستعمار جاء لتحقيق وعد بلفور بتهجير ابناء شعبنا وإسكان مستوطنين مكانهم ، الشعب الفلسطيني قاوم الاستعمار مثله كمثل كل شعوب العالم الحرة وقد استطاعت ثورة ١٩٣٦ تحرير الكثير من المناطق ومنعت الانجليز من دخولها وكان تامر الافندية الذين آمنوا ان الحوار مع الانجليز هو الحل فكانوا خنجرا طعن ظهر الثورة الفلسطينية العظمى عام ١٩٣٦

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s