قرية الجش صفد

تقع قريه الجش في أقصى الجليل الأعلى , حوالي 4 كم الى الشمال من جبل الجرمق . والجش هي احدى قرى قضاء صفد , تبلغ مساحه أراضيها حوالي 12,500 دونم . يحد القريه من الشمال أراضي قريه كفربرعم المهجره , ومن جهه الغرب أراضي قريه سعسع ( اليوم كيبوتس سعسع ) , ومن جهه الجنوب الصفصاف ( اليوم -سفسوفه ) , ومن جهه الشرق تحدها أراضي قرى قديثا وطيطبا ودلاتا (اليوم- دلتون ) والرأس الاحمر (اليوم – كيرم بن زمره ).   يحد القريه واديان : وادي الجش ووادي ناصر , وادي الجش به العديد من الينابيع والعيون المائيه .

يبلغ عدد سكان القريه اليوم حوالي 3000 نسمه .

عُرفت الجش على مدى التاريخ بعده أسماء , وهذا يدل على أن شعوبا كثيره سكنت القريه . فالرومان أطلقوا عليها اسم ” جسكالا ” كما جاء في كتاب المؤرخ يوسيفوس فلافيوس . واليهود أطلقوا عليها اسم “غوش حلاف ” بسبب موقعها فهي مبنيه على تله من الصخر الجيري الأبيض (كتله بيضاء) أو بسبب كثره ووفره الحليب في القريه والمنطقه سابقا . أما بالعربيه فانه مشتق من صفات وطبيعه المنطقه الجغرافي , فمعنى الجش ” الأرض الصخريه والمرتفعه ” . حيث يبلغ ارتفاعها 835 متر عن سطح البحر .

في القريه كنيستان , واحده للطائفه المارونيه وأخرى للكاثوليك . كذلك هنالك مسجد قديم يعود تاريخه الى أواخر القرن السابع الميلادي وأُعيد بناءه وترميمه ابتداء من العام 1932 وفي العام 1958 ترميم كامل للمسجد .  وفي جوار القريه تتواجد قبور ومقامات اسلاميه أخرى , مثل مقام الشيخ محمد العجمي – أحد قواد صلاح الدين الأيوبي . ومقام السيده نفيسه ابنه الامام حسن وحفيده الامام علي بن أبي طالب .

بالاضافه الى ذلك تتواجد في القريه قبور ومقامات يهوديه كقبر شماعيه وأبطليون وقبر أدرميلخ وشراتسر وقبر الراب مئير .

وهنالك آثار قديمه لكنيس يعود تاريخه الى القرن الثاني أو الثالث للميلاد بالضافه الى العديد من المغاور والكهوف والأنفاق في القريه وجوارها .

في 29 أكتوبر (تشرين الأول) 1948 دارت في الجش معركة عنيفة بين الجيش الإسرائيلي وجيش الإنقاذ العربي بقيادة فوزي القاوقجي في إطار ما يسمى في إسرائيل “عملية حيرام”. انتهت المعركة باحتلال القرية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبقي جزء من سكانها في القرية . وجد المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس رسالة إلى مجلس حزب مابام الإسرائيلية اليسارية من 11 نوفمبر (تشرين الثاني]] 1948 تبلغ عن قتل امرأة وطفلها و11 مواطنا آخر في الجش. كذلك أرسلت قوات الجيش الإسرائيلي لقيادتها تقارير متناقضة بشأن عدد الأسرى المقبوض عليهم في القرية، مما أثار الارتياب أن الجنود قتلوا عدد من الأسرى. وبعد احتلال القرية من قبل الجيش الإسرائيلي هاجر عدد من سكانها إلى سوريا ولبنان، يعيش اليوم في الجش عدا سكانها الأصليون، عدد لا يستهان به من أبناء قرية كفر برعم الذين غادروا بيوتهم مؤقتا تلبية لطلب السلطات الإسرائيلية منعت منهم العودة إلى القرية بعد الفترة المحدودة في الطلب أكبر عائلة إسلامية في الجش هي عائلة حليحل.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s