سهل البقيعة محافظة طوباس

يعد سهل البقيعه ثالث السهول في فلسطين ممن حيث كبره يقع سهل البقيعه إلى الشرق من بلدة طمون ويمتد إلى نهر الأردن كما تسيطر المستعمرات الإسرائيليه على حوالي 70%من اراضيه كما تعود ملكيته إلى اهالي طمون الذين انشاوا فيه خربة عاطوف للتصدي للزحف الاستعماري المتواصل إلى اتجاه بلدة طمون ويلتهم اراضي المزارعين الفلشطينيين كما تعد زراعة القمح من أهم المزروعات في سهل البقيعهوُيمثّل سهل البقيعة واحدًا من أكثر الأراضي الزراعية خصوبةً في الضفة الغربية، وتقترب مساحته الإجمالية من 100 ألف دونم؛ حيث يمتد من شرق محافظة طوباس، وبالتحديد من بلدة طمون ولغاية الحدود الأردنية الفلسطينية. وبحسب المصادر فإن أعمال المصادرة والملاحقة والتنكيل تتم بشكل يومي بهدف طرد الفلسطينيين من سهل البقيعة الذي يترعرع فيه الاستيطان بشكل مخيف. واقامت قوات الاحتلال عدة معسكرات في سهل البقيعة، هي: روعي، ومعسكر بقعوت، ومعسكر سمرا، بالإضافة إلى عدد من المعسكرات المغلقة غير معروفة الاسم؛ حيث حولت السهل إلى ثكنة عسكرية. ويتعرض سكان عاطوف ويرزا والرأس الأحمر والحديدية وحمصة في سهل عاطوف، لحملات تنكيل غير مسبوقة، فجميع سكانها هدمت مضاربهم وخيامهم وبركساتهم مرات عديدة، ورغم ذلك فهم صامدون. عطشى على ضفاف الماء ويضيف بشارات أن الاحتلال يمعن في أعمال المصادرة والتضييق في البقيعة، ما جعل معظم الأراضي التي يزرعونها غير مستغلة حتى بالحد الأدنى، نظرًا لأن الاحتلال -عدا عن مصادرته للأراضي وطرد المزارعين- فإنه يحرمهم من الاستفادة من المياه أو استخدام الزراعات المروية التي يعطلها في الغالب، ولذلك توجه المزارعون نحو الزراعة الحقلية المعتمدة على الأمطار. ويشار إلى أنه -وحسب الدراسات- فإن سهل البقيعة يقع على حوض مائي ضخم تستفيد منه المستوطنات الزراعية المقامة عليه سيما روعي، وبقاعوت، وأرجمان، وحمرا، فيما يحرم منه الفلسطينيون بالكامل. كما أن جزءًا كبيرًا من الحقول الفلسطينية  تدمر خلال التدريبات العسكرية الصهيونية التي لا تتوقف في أنحاء السهل. حصار الخنادق وأمام إصرار فلسطيني على الصمود في سهل البقيعة بادرت قوات الاحتلال إلى إجراءات غير مسبوقة؛ حيث أنشأت منذ 15 عامًا خندقًا بطول 2 كم، وعرض 4 م، وعمق 4 م، على امتداد سهل البقيعة، عازلة 40 ألف دونم من مساحته خلف الخندق، وهو الأمر الذي أجبر مئات الرعاة في المنطقة للهجرة من المنطقة مع أغنامهم بعد أن انقطعت بهم السبل. كما حفرت في عام 2011 خندقًا آخر بطول 5 كم، وبعمق 2 م، إلى الجنوب الشرقي من خربة عاطوف، وهو خندق قطع جميع الطرق الواصلة بين سكان الخرب البدوية في المنطقة ما دمر المصادر الرعوية للمواشي.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s