التصنيف: القدس والمسجد الاقصى المبارك

باب القطانين من ابواب المسجد الاقصى المبارك

باب القطانين من أجمل وأضخم أبواب المسجد الأقصى …وهو عبارة عن بوابة تعلوها قبة لا تزال محتفظة بزينتها التي تميزها الكثير من الوحدات الزخرفية المثلثة التي تسمى (المقرنصات)، كما يتميز بحجارته الملونة بثلاثة ألوان مختلفة هي الأحمر والأبيض والأسود، مدخله مستطيل بارتفاع 4م…؟؟؟

مغارة الكتان او مغارة سليمان في مدينة القدس

مغارة الكتان كما وصفها مجير الدين الحنبلي قاضي القدس  او (مغارة سليمان) هو الاسم الذي تقدم فيه بلدية القدس والجهات الإسرائيلية وعلماء آثار أجانب من المدرسة التوراتية الاثرية ويحيط الكثير من الغموض تاريخ هذه المغارة … التي تبلغ مساحتها تسعة آلاف متر مربع … وطولها المكتشف يقترب من الـ 250 مترا … واعلى ارتفاع لها يصل إلى 50 مترا …إن مجير الدين الحنبلي قاضي القدس في العصر المملوكي …الذي كتب كتابا أرخ فيه لمدينتي القدس والخليل قبل 500 عام … قصد هذه المغارة عندما أشار إلى اسمها بمغارة الكتان … حيث كان تسمى بمغارة الكتان أيضا …

مدينة القدس

صورة لمنطقة المسكوبية في مدينة القدس في بداية القرن الماضي وقد استاجرت حكومة الاحتلال البريطاني المبنى من الكنيسة واقامت فيه مركزا للشرطة وعندما احتل الاحتلال الاسرائيلي مدينة القدس أبقى المبنى مركزا للشرطة وهو يستخدم الان كسجن ومركزا للتحقيق مع الاسرى الفلسطينيين وفيه مورست أساليب تحقيق غاية في القسوة والسادية واستشهد اكثر من مناضل فلسطيني تحت التحقيق مثل الشهيد عبد الصمد حريزات رحمه الله حيث قتله ضابط حاقد كان يسمي نفسه ابو نهاد وقد دخلت هذا التحقيق أربعة مرات 

جبل الزيتون في القدس

صورة لجبل الزيتون — الطور– واقدم مبنى بناه القيصر الالماني وليم الثاني تكريماً لزوجته اوغستا فكتوريا حيث انتهى العمل فيه عام 1910م وكان مزوداً بأول شبكة كهربائية في فلسطيني تعمل على مولد خاص بالمبنى. تم استعماله كمنزل ومنتجع للحجاج لاربع سنوات فقط ومن ثم تحول الى مقر للجيش التركي بقيادة جمال باشا ابان الحرب العالمية الاولى. ويوجد في المبنى الان مستشفى المطلع التابع لوكالة الغوث

باب العامود في القدس

 سمي نسبة إلى عمود كان يتوسط الباب من زمن الإمبراطور الروماني أدريانوس وفوقه تمثال لذلك الإمبراطور ، كان العمود واقعا قبالة الباب من الداخل في الساحة عند مقترق الطرق بين كنيسة القيامة وباب خان الزيت ، وكان مصنوعا من الجرانيت الأسود بطول 14 مترا ، وهذا العمود ظاهر في خارطة الفسيسفساء التي اكتشفت في الكنيسة البيزنطية في مادبا ، ويروى أن هذا العمود بقي إلى فترة متأخرة من عهد الدولة الإسلامية ولكن دون التمثال، ولباب العامود أسماء مختلفة أخرى نذكر منها:

 باب دمشق : كان مدخلا ومخرجا للقوافل المتجهة إلى دمشق.

 باب النصر أو طريق الانتصار

برج الساعة في مدينة القدس

شيد العثمانيون برج الساعة فوق “باب الخليل” بجوار القلعة على بناء مربع بلغ ارتفاعه 13 مترا. واستغرق بناؤه سبع سنوات وتم الفراغ منه في ذكرى اليوبيل الفضي لاعتلاء السلطان عبد الحميد الثاني عرش الخلافة عام 1909. وبلغت تكاليف إنشائه 20 ألف فرنك فرنسي. وكان يمثل تحفة معمارية تستقبل القادمين إلى المدينة من جهة يافا والخليل، وكان يشمل أربع ساعات يراها السكان من مختلف الجهات.

وبعد سقوط فلسطين تحت الحكم البريطاني أصدرت جمعية محبي القدس ( التي أسسها الحاكم العسكري البريطاني لتجميل وجه الاحتلال البريطاني) قرارا بإزالة برج الساعة عام 1922

تارة بحجة شبهها ومنافستها لساعة “بيج بن” اللندنية، وتارة بحجة بشاعة البرج، بينما الحقيقة ان هناك اهداف اخرى لإزالة هذه الساعة