التصنيف: المستوطنيين اليهود في فلسطين

قانون العودة اليهودي العنصري

صادق الكنيست ( برلمان الاحتلال)  على قانون العودة العنصري  بتاريخ 5 يوليو 1950. ويفصل قانون الجنسية لعام 1952 التشريعات الخاصة بمسائل الهجرة……… وينص القانون على حق اليهود القدوم إلى إسرائيل……..، موطن أسلافهم المزعوم، وعلى التكفل بتسهيل هجرتهم.ويسري القانون على من ولدوا يهوداً (أي أبناء اليهودية أو أحفاد اليهودية من طرف الأم) ومن هم من أصول يهودية (أي أبناء وأحفاد اليهودي) ومعتنقي اليهودية (من الأرثودكس والمحافظين والإصلاحيين، إلا أن التحول إلى اليهودية بشقيها المحافظ والإصلاحي لا يمكن أن يحصل إلا خارج الدولة مثله مثل الزيجات المدنية).

مؤتمر هرتسليا ال 17 للامن القومي الاسرائيلي 

مؤتمر هرتسليا ال 17 للامن القومي الاسرائيلي ورسم السياسيات والذي يحمل عنوان الفرص والمخاطر التي تواجه اسرائيل في عامها ال 70 ..يشهد مشاركة نبيل شعت مستشار الرئيس للعلاقات الدولية والدبلوماسية ..والياس الزنانيري رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي .. ونداء جدلاني تشارك في جلسة مغلقة حول امن المياه في المنطقة اضافة الي الاردني سعد الحمر رئيس هيئة المياه في المملكة الاردنية ..

هل المشاركة الفلسطينية فيه تأتي في سياق تعزيز الأمن القومي الفلسطيني أم الأمن القومي الاسرائيلي أم ربط الأمن القومي الفلسطيني بالامن القومي الاسرائيلي

عيد الفصح اليهودي

عيد الفصح اليهودي هو أحد الأعياد الرئيسية في اليهودية، ويحتفل به لمدة 7 أيام بدأ من 15 أبريل حسب التقويم اليهودي لإحياء ذكرى خروج بني إسرائيل من مصر الفرعونية كما يوصف في سفر الخروج.يحل عيد الفصح في منتصف شهر نيسان اليهودي، أي عند اكتمال القمر الأول بعد الاعتدال الربيعي (20 أو 21 مارس)وعيد الفصح هو من الأعياد المذكورة في التوراة، و هو خروج بني إسرائيل من مصر الفرعونية بقيادة موسىحسب سفري التكوين والخروج، والتفسير اليهودي التقليدي لهما، كان بنو إسرائيل عبيدا للمصريين فتمردوا على الفراعنة وذهبوا إلى سيناء لمدة 40 سنة حتى استقروا في بلاد كنعان. خلال ترحالهم في بادية سيناء أنزل الرب على موسى وبني إسرائيل وصاياه وجعلهم شعبا موحدا. فلذلك يعزو كثير من اليهود أهمية وطنية إلى عيد الفصح إلى جانب أهميته الدينية ويعتبرونه عيد الحرية أو عيد نشوء الشعب اليهودي.التقاليدالامتناع عن الخمير. معظم تقاليد العيد مأخوذة من وصفة في التوراة مع التفاسير التي أضيفت إليها عبر العقود. ومن أبرز مميزات العيد هو الامتناع عن أكل الخبز أو أي طعام مصنوع من العجين المختمر، وبدلاً من الخبز يؤكل الفطير غير المختمر المختبز للعيد بشكل خاص، ويسمى هذا الفطير بـ”ماتْساه” . ويشرح سفر الخروج هذا التقليد كرمز لاستعجال بني إسرائيل عند خروجهم من مصر حيث لم يتمكنوا من الانتظار لانتفاخ العجين عندما أعدوا مؤونتهم.

عشاء العيد

تعرف عشية العيد باسم “ليل هسيدروفيه يجتمع أبناء العائلة والأقرباء للعشاء الاحتفالي المرافقة بصلوات وسلسلة من الطقوس الدينية، وتعرض تفاصيل منهاج الصلوات والطقوس في كتاب خاص يسمى ب”هچداه” ). “كتاب الهجداه” هو من أكثر الكتب التقليدية انتشاراً لدى اليهود، وهو يحتوي على نصوص ذات علاقة بالعيد من التوراة، الميشناه والتلمود كما يحتوي على صلوات العيد والمزامير مع تعليمات عن الوقت الملائم لقراءة كل منها وطريقة أداء الطقوس المرافقة بالقراءة.

من أهم الطقوس هو شرب أربع كؤوس من خمر العنب خلال قراءة نصوص ال”هجاداه”، كذلك يغني أصغر أبناء العائلة ترنيمة بعنوان “ما نشتانا” “كيف تختلف”، أي كيف تختلف هذه الليلة عن باقي الليالي).

تطرح في هذه الليلة أسئلة عن العيد وأجوبة يغنيها جميع أفراد العائلة وهي عبارة عن واجبهم لسرد قصة الخروج لأبناء الأجيال القادمة. في نهاية العشاء يفتح أحد الشيوخ مع أحد الأولاد باب البيت ويدعوان إيليا لينضم إلى العائلة عند شرب الخمر ويبارك أبناء العائلة.