التصنيف: تراث فلسطين

مقام النبي موسى

مقام النبي موسى.  مقام ومسجد واستخدم كمحطة لاستراحة حجاج بيت المقدس والتجار، يقع على الطريق بين مدينة القدس واريحا في فلسطين. بناة القائد المملوكي الظاهر بيبرز عام 1265م، ورمم على فترات مختلفة في الفترة العثمانية.

اذا المقام ليس له اي علاقة بالنبي موسى من ناحية المبنى او المكان.   ولاكن بسبب حب المسلمين لموسى واهميتة ومنذ 800 سنة اصبح موسم النبي موسى جزء من تراث مدينة القدس الديني والشعبي.

يكون المقام رائعاًِ في فصل الربيع تحديداً فتضفي خضرة الاعشاب على البرية وصمتها حيوية تُذهب ما في النفس من كأبة 

موسم وادي النمل في مجدل عسقلان

عيد أو موسم “وادي النمل” ويقال بأن من اقترح هذا العيد هو الناصر

صلاح الدين الأيوبي القائد المسلم الذي أعاد تحرير القدس من الصليبيين.

وكان الغرض من عيد “وادي النمل” كما رآه الناصر صلاح الدين الأيوبي، هو

لارهاب الصليبيين عن طريق عرض المسلمين لكثرتهم كمظهر من مظاهر الوحدة

والقوة، وكان مكان الاحتفال بعيد وادي النمل هو ساحة كبيرة تقع قرب

عسقلان المدينة الفلسطينية الأثرية القديمة وحيث كان يشارك في الاحتفال كل

أهالي المنطقة بكل ما فيها من قرى ومدن. وكان يحضر هذا العيد أيضا أناس من

كافة أنحاء فلسطين تقريبا. كان الناس يحضرون الى وادي النمل وقد لبسوا

أجمل الثياب.

مقام النبي موسى 

يقع  مقام النبي موسى  في المنطقة الصحراوية بين القدس وأريحا على طريق القدس-أريحا 

  ويشرف على اريحا والبحر الميت ويضم مقام النبي موسى الآن إضافة للقبر والمسجد عشرات الغرف وإسطبلات للخيل ومخبزا قديما وآبارا، وتمتد في الخلاء حوله مقبرة، يدفن فيها من يوصي بذلك. وكانت بعض العائلات من خارج فلسطين تدفن موتاها في هذه المقبرة مثل عشيرة العدوان الأردنية، وتوقف ذلك بسبب الاحتلال. وكانت تستعمل غرفة العائلات التي كانت تأتي من شتى المناطق الفلسطينية لتشارك في موسم النبي موسى، وهو ما حدث هذا العام أيضا.

يعود تاريخ مقام النبي موسى إلى عهد صلاح الدين الأيوبي، وليس له علاقة بالنبي موسى () الذي لا يعرف له قبر وفقدت آثاره على جبل نبو في الأردن، وفقا للعهد القديم.