التصنيف: سلسلة القرى الفلسطينية المهجرة

قرية التينة المهجرة قضاء الرملة 

 تقع قرية التينة وفي السهل الساحلي الفلسطيني الأوسط والى الجنوب الشرقي من مدينة الرملة وعلى بعد 20 كيلو مترا منها ، وتقع أراضي قرية الخيمة الى الشمال منها وأراضي المسيمة الكبرى الى الغرب بينما تتصل بأراضي قرية جليا وتل الترمس وتل الصافي من الجهة الجنوبية . يمر بالقرب منها الطريق الرئيس بين القدس الشريف والرملة وغزة ، وكان يمر منها الخط الحديدي الواصل بين الرملة وبئر السبع .ترتفع القرية 75 مترا عن سطح البحر .تاريخها وتسميتها : ربما تعود تسمية القرية لشجرة التين وهي من الزراعات التي تنتشر في القرية ، في عام 1948م وقعت تحت الاحتلال الصهيوني في شهر أيار ، وقد مارس الصهاينة ضد القرية تطهيرا عرقيا فظيعا فأزالوها عن سطح الأرض ولم يبق منها غير أرض مسيجة فيها الأشواك والأشجار . وبالرغم من عدم اقامة الصهاينة على أرضها مغتصبات الا أنهم استغلوا أراضيها بعد تشريد أهلها . كان عدد سكان القرية عند احتلالها من قبل الصهاينة عام 1948م 870 نسمة 

قرية هوشة المهجرة حيفا

قرية هوشة  تبعد عن مركز المحافظة: 13 كم شرق حيفا 
كانت القرية تنهض على التلال القليلة الارتفاع الفاصلة بين سهل حيفا ومرح ابن عامر. كان سكانها من المسلمين ومنازل القرية تتجمع على شكل العنقود حول مركز القرية, أما اقتصادها فكان يعتمد على الزراعة وتربية المواشي. وكانت الحبوب أهم محاصيل القرية, وفيها أيضا بقايا أبنية قديمة العهد ومقام لنبي يدعى هوشان وقبور منقورة في الصخر وأرضيات فسيفساء. 
في 12 نيسان \ أبريل 1948, دارت بين الهاغاناه وجيش الإنقاذ العربي معركة ضارية تركزت حول قرية هوشة وقرية الكساير المجاورة لها، واستخدم الصهاينة المدفع الرشاش مما رجح كفة القتال لصالحهم. وتم احتلال القرية في فجر 16 أبريل/نيسان بعد أن قتل عدد كبير من العرب في المعركة ومن غير الواضح متى تم إخلاء القرية من سكانها.
في سنة 1937 أنشئت مستعمرة يوشا على بعد كيلومترين غربي موقع القرية. وقد ألحقت أراضي القرية ببلدة شفا عمرو. وتقع مستعمرة رمات يوحنان في الجوار أيضا.
والقرية اليوم مدمرة بالكامل القرية تدميرا وتم تسيجها وأعلنت موقعا أثريا. وثمة مقام قريب وبستان سرو شمالي القرية, وبستان أفوكاتو جنوبها.

قرية الياجور المهجرة حيفا

الياجور بلدة فلسطينية على سفح جبل الكرمل تقع على بعد 9.5 كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا. ترتفع عن سطح البحر 25م. بلغت مساحة أراضيها 2720 دونماًن وقد كان عدد سكانها عام 1931 (1449) نسمة يتوزعون بين 580 عربياً و858 يهودياً و11 غيرهم أما عام 1945 فقد بلغ عدد سكانها 610 نسمة كلهم من العرب اقام اليهود عام 1922 على اراضي الياجور مستعمرتهم التي حملت نفس الاسم العربي. وسكنها الشيخ عز الدين القسام لدى قدومه إلى فلسطين عام 1922 وفيها دفن بعد استشهاده في معركة يعبد في العشرين من تشرين الثاني لعام 1935م 

عين الزيتون قضاء صفد

 قرية فلسطينية تقع شمال فلسطين بالقرب من جبل الجليل . تبعد عن مدينة صفد ميلاً واحداً ووصفت هذه القرية بأنها إحدى أجمل  القرى في فلسطين , بمياهها وأشجارها وجمال طبيعتها …كان عدد سكانها حوالي 820 نسمة في سنة 1945 

قام الاحتلال الاسرائيلي بهدم الفرية وتهجير سكانها في عام 1948

قرية شلتا المهجرة قضاء الرملة

  شلتا…قرية تقع إلى الشرق من مدينة الرملة وعلى بعد 15 كيلو مترا منها تقوم قرية شلتا على الطرف الغربي من نهاية جبال رام الله الغربية والتي تشرف على نهايات السهل الساحلي الفلسطيني الأوسط من الجنوب على منطقة مدببة من هذه الجبال وعلى ارتفاع 300 مترا من سطح البحر .تحد قرية شلتا من الجهة الشمالية الغربية أراضي قرية مدية ومن الجنوب أراضي قرية البرج ومن الجنوب الغربي أراضي قرية برفيليا ومن الجنوب الشرقي أراضي قرية صفا التابعة لمدينة رام الله أما أراضي قرية بلعين فمن الجهة الشرقية . . أقام الصهاينة على ارض القرية مغتصبتين هما شيلات وكفار  روت.

كان عدد سكان القرية عام 1948 حوالي 120 نسمة

قلعة عتليت جنوب مدينة حيفا 

قلعة عتليت.. تُعدّ من أهم القلاع التاريخية الواقعة جنوب مدينة حيفا بفلسطين، بنيت أثناء الحملة الصليبية على بلاد الشرق على أنقاض قلعة قديمة، بواسطة مجموعة من الشباب كان يطلق عليهم قديماً “فرسان الهيكل”، وتقع القلعة على بعد 12 كيلومتراً من ساحل البحر المتوسط، ويصل ارتفاع السور الخارجي للقلعة 15 متراً وسمكه 6 أمتار، وتعلوه ثلاثة أبراج، بينما السور الداخلي يرتفع بنحو 30 متراً ويصل سمكه 12 متراً، ويعلوه برجان يصل ارتفاعهما 34 متراً، وتبلغ مساحة القلعة 9083 متراً، وكانت واحدة من أهم الحصون الصليبية.
وأطلق الرومان قديماً على قلعة عتليت عندما كانت مدينة مهجورة تحيطها المغارات والكهوف اسم “بوكولون بوليس” بعد احتلالهم لها، وعند قدوم الصليبيين عام 1218م، أطلقوا عليها اسم “كاستلم بربغنيروم”، وتغير اسمها إلى “قلعة الحاج”، وهو اسم فرنسي، نظراً لمساهمة بعض الحجاج الفرنسيين في بنائها، وفي عام 1220م حاول الأيوبيون السيّطرة عليها بعد حروب كثيرة دارت بينهم وبين فرسان الهيكل.

وفي عام 1265م، سيّطر المماليك بقيادة الأشرف خليل بن قلاوون على مدينة حيفا وفتحوا عكا، ومن بعده الملك الظاهر بيبرس الذي قام باسترداد القلعة وفرض الهيّمنة عليها، وزالت القوة الصليبية من قلعة عتليت، وخرج آخر من تبقى فيها عام 1291م، كما قام بتغيير بعض ملامحها المعمارية وأطلق عليها اسم “عتليت”، نسبة إلى أحد حصون بلاد الشام الذي كان يطلق عليه “حصن عتليت الأحمر”.

وفي عام 1903م، قامت بعض الجماعات اليهودية بإنشاء مستعمرة بجوار قلعة عتليت وأطلقوا عليها “عتليت” حتى تكون تابعة للقلعة، وبعد مرور سنوات قاموا ببناء أخرى أطلقوا عليها اسم “نفي يام”، وبالتالي أصبحت المنطقة المحيطة بالقلعة تحت تصرف اليهود، فقاموا بطرد الفلسطينيين منها وهدم منازلهم، ومع النكسة الفلسطينية وهزيمة الجيوش العربية في حرب عام 1948م، تحوّلت قلعة عتليت إلى سجن يستوعب آلاف من الفلسطينيين حتى نهاية الثمانينيات من القرن الماضي.