التصنيف: سلسلة القرى الفلسطينية المهجرة

قرية أبو زريق المهجرة حيفا

أبو زريق  هي قرية عربية أخذت اسمها من الطائر المعروف – أبو زريق الطائر – أنشئت على السفح الشمالي الشرقي لجبل الكرمل- في عام 1945 كان عدد سكانها 550 نسمة تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا وتبعد عنها 23 كم، وترتفع 100 م عن سطح البحر، بلغت مساحة أراضيها 6493 دونما. قدر عدد سكانها  عام 1945 حوالي 550 نسمة، يحيط بالقرية مجموعة من الخرب مثل خربة فري وخربة فرير وتحتوي على أساسات ومغر ومدافن وأكوام من الحجارة القديمة كما يقع تل أبي زريق إلى الشرق منها ويحتوي على أنقاض ومغر وحجر مزخرف بالنقوش في مقبرة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم في عام 48 حوالي (638) نسمة وكان ذلك في 12-4-1948.

يكسو نبات الصبار وأشجار التين والزيتون الموقع. أما الأراضي المستوية المجاورة للموقع فتستخدم للزراعة. وأما تلك غير المستوية الواقعة على التلال فتستخدم مرعى للمواشي.

قرية الأشرفية المهجرة جنوب بيسان

الأشرفية بمعنى ارتفع أو أشرف، هي قرية فلسطينية مهجّرة تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة بيسان. وتبعد عنها 5 كم. وتنخفض 114 م عن سطح البحر. تبلغ مساحة أراضيها 6،711 دونماً. وتحيط بها أراضي قرى جلبون وتل الشوك وفرونه والحمرا. قُدر عدد سكانها ععام 1945 (230) نسمة.قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (267) نسمة. وكان ذلك في 12 مايو 1948. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (1،638) نسمة. يزرع سكان رشافيم الموقع والأرض المحيطة به. كما بني في الموقع حوض لتربية الأسماك.

اتقع متسعمرتا رشافيم وشلوحوت ، اللتان أنشئتا في سنة 1948، على أراضي القرية، إلى الشرق من موقعها.

قرية إقرت أو إقرث المهجرة

إقرت أو إقرث  هي قرية فلسطينية مهجّرة مسيحية كانت تابعة لقضاء عكا، وتبعد عن مدينة عكا حوالي 25.5 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي. تواجدت القرية على تل شديد الانحدار،تقع اليوم على الحدود بين أراضي القرية وأراضي تربيخا إلى الشرق والشمال الشرقي من موقع القرية مستعمرتان: الأولى تدعى مستعمرة شومرا التي تأسست عام 1949، والثانية هي مستعمرة إيفن مناحم التي تأسست عام 1960. إضافة إلى ذلك، عام 1950 تأسست مستعمرة غورن على أراضي القرية غربي الموقع. ومن ثم في عام 1980 تم تأسيس مستعمرة غورنوت هغليل على أراضي القرية

كنيسة السيدة مريم العذراء في إقرت المبنى الوحيد المتبقي من القرية حتى اليوم

قرية المغار المهجرة (قضاء الرملة)

المغار تابعة لقضاء مدينة غزة حتى عام 1932 ثم أصبحت تابعة لقضاء الرملة.

قرية المغار مقامة على تلة عرفت قديما باسم جبل بعلة و في صدر الإسلام كانت من منازل قبيلة لخم العربية القحطانية ،

وتقع المغار علي بعد 12 كم إلي الجنوب الغربي من الرملة وهي علي الطريق العام الواصلة بين غزة والرملة ويمر في القرية طرق غير معبدة لكنها ممهدة وسالكة تربط بها قري عاقر وشحمة وبشيت وقطرة وبينة ثم زرنوقا.

هاجم لواء غفعاتي التابع للهاغاناه القرية في 15 أيار/مايو، عند بداية عملية براك. وذكرت ((نيويورك تايمز)) أن القوات اليهودية المتجهة جنوباً استولت على ((القلعة العربية)) في هذه القرية المتحكمة في الطريق إلى النقب. وبحلول الشهر اللاحق، كان الصندوق القومي اليهودي قد بدأ يسوّي القرية بالأرض.

ويروي المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس أن يوسف فايتس، من كبار المسؤولين في الصندوق القومي اليهودي، أرسل في 10 حزيران/يونيو اثنين من موظفيه للتجول في السهل الساحلي، من أجل تحديد القرى التي يجب تدميرها وتلك التي يجب أن يوطّن اليهود فيها.

وقد أبلغ أحد هذين الموظفين فايتس بأنه أتم الترتيبات للشروع في تدمير قرية المغار في اليوم التالي تحديداً. وفي 14 حزيران/يونيو، تلقى فايتس تقريراً عن سير عملية التدمير، وتوجه في اليوم التالي ليرى ما بقي من المغار، وكتب فايتس لاحقاً: (( أن ثلاث جرافات انهت عملية التدمير. وقد دُهشت من أنه لم يتحرك شيء في داخلي أمام المشهد… لا الأسف ولا الحقد، لأن هذه حال الدنيا… لم يكن سكان منازل الطوب هذه يريدون وجودنا هنا.

وفي الصورة قرية المغار عام 1928 والصورة الثانية بيت طرد منه اهله الفلسطينيين وتسكنه اليوم عائلة صهيونية

قرية المغار شمال فلسطين

قرية المغار  هي بلدة عربية فلسطينية وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي عام 1948 ولم يتم تهجير سكانها وهي تقع في منطقة طبيعية تدعىالجليل الأسفل الشرقي بالقرب من الحد الفاصل بين الجليل الأعلى والجليل الأسفل، وهي المنطقة المسماة بمنطقة الشاغور.تقع المغار على السفوح الجنوبية لجبل حزور الذي يرتفع بمقدار 584 مترًا فوق سطح البحر، وهو ثالث جبل من حيث الارتفاع في منطقة الجليل الأسفل في فلسطين، ويليه جبل الطور الذي يبلغ ارتفاعه 588 مترًا فوق سطح البحر وجبل الكمانة ويبلغ ارتفاعه 598 مترًا وهو اعلاها.

مدينة صفد المهجرة شمال فلسطين

تقع صفد في منطقة جبلية عاللية في الجليل الأعلى , وتعود المدينة بتاريخها ألى أيام الكنعانين , وقد ذكر العبادي أن أسمها مأخوذ من الصفا الكنعانية الآرمية والتي تعني الصخر .وعرفت بأسم صبت الأسلامية مع بداية الغزو الصليبي لفلسطين وبلاد الشام استولى الفرنج على الجليل وعلى أثر ذلك قاموا ببناء حصونهم الأولى في بلاد الشرق فشيد بلودين الأول قلعتين هما قلعة الصفد سنة 1102 م وقلعة تبنين في لبنان ويبدو أن قلعة صفد لم تكن ألا حصنآ صغيرآ أقيم على الموقع قرية في ذلك الحين , وفقآ لما ذكره الدمشقي 

وبعد مضي عدة عقود استرعى موقع صفد أنتباه الملك فولك أوف أنجو وهو رابع ملوك الصليبين ( 1131 _ 1144 م ) فأمر في سنة 1140 م ببناء حصن قوي في صفد ليحمي الجليل من أي هجوم محتمل من جهة الشمال أي من ناحية دمشق, هذا بالأضافة ألى أن القلعة تشرف على الجزء الشمالي من الجليل وعلى طريق بين دمشق وعكا .

قرية أم العمد المهجرة جنوب حيفا

قرية أم العمد  تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا وتبعد عنها 18كم، دمرت سلطات الاحتلال القرية عام 1948م، وبلغت مساحتها أراضيها المسلوبة حوالي 9100 دونما، وأقيمت عليها مستوطنة (موشاف ألوني إبا) عام 1948م، وقرية ألمانية هي (فالدهايم)، بلغ عدد سكانها 260 عام 1945م.والصورة للكنيسة الألمانية في القرية لم تتهدم