التصنيف: سلسلة القرى الفلسطينية المهجرة

قرية الجمامة المهجرة بير السبع

الجمامة قرية عربية تقع على مسافة 29 كم إلى الشمال الغربي من بئر السبع، وتبعد عن طريق غزة – بئر السبع مسافة تقرب من 17 كم، ، يجاورها خربة بطيح في الجنوب، والكوفخة في الجنوب الغربي، والفالوجة في الشمال، وبرير في الشمال الغربي. وبذلك اكتسب موقعها أهمية خاصة كمفتاح لجنوب فلسطين، كما أنه يمكن المرور عبرها من جنوب فلسطين إلى الأجزاء الشمالية والغربية من فلسطين. فهي محطة لمرور قوافل البدو من النقب إلى شمال فلسطين. وقد شهدت الجمامة في نهاية الحرب العالمية الأولى معركة بين قوات الاحتلال البريطاني وقوات العثمانيين أسفرت عن احتلال القوات البريطانية اياها والانطلاق منها نحو الشمال لاحتلال القرى العربية المجاورة.

ترتفع الجمامة نحو 150م فوق سطح البحر، وهي صغيرة بمساحتها، قليلة بعدد سكانها. وكانت تشتمل على مدرسة ابتدائية تأسست عام 1944.

اشتهرت الجمامة بزراعة الحبوب، ولا سيما القمح والشعير. وتعتمد الزراعة* على الأمطار، إذ تهطل كمية أمطار سنوية تقرب من 300مم. وكان الأهالي يهتمون بتربية المواشي لاتساع رقعة المراعي الطبيعية حول الجمامة.

في عام 1948 دارت رحى معركة بين العرب والاحتلال الاسرائيلي أسفرت عن احتلال قوات الاحتلال الاسرائيلي القرية، وطرد سكانها منها، وتدميرها، والانطلاق منها نحو الجنوب. وكان اليهود قد أنشأوا مستعمرة “روحاما” على أراضيها في أواخر فترة الانتداب.

Advertisements

قرية عين غزال المهجرة قضاء حيفا

عين غزال هي قرية فلسطينية مهجّرة تقع إلى الجنوب من مدينة حيفا وتبعد عنها 21كم وترتفع 110 أمتار عن سطح البحر، بلغت مساحة أراضيها 18079 دونما، وتحيط بها أراضي قرى إجزم، كفر لام، جبع، الصرفند، والطنطورة. قدر عدد سكانها عام 1922 حوالي 1046 نسمة وفي عام 1945 حوالي 2170 نسمة، بلغ عدد سكان القرية عام 1948 حوالي(2517) نسمة وكان ذلك في 24-7-1948 وعلى أنقاضها أقيمت مستعمرة “عوفر” سنة 1950، أما مستعمرة”عين أيالا” تقع إلى الجنوب الشرقي من القرية وتبعد عنها 3 كم وهي ليست على أراضي القرية.

قرية هونين المهجرة قضاء صفد

هونين قرية فلسطينية محتلة تبعد 28 كيلومتر شمال مدينة صفد. من حدودها بلدة المنارة التي كانت ملك لآل الأسعد وآل الأمين وبعض أهالي ميس الجبل وهي بلدة صغيرة تقع على تلة مقابلة لبلدة حولا وتتصل بالبلد المذكورة من خلال تلة العباد. كما وجد بها آبار وثغور في الجبال مما يدل على انها كانت مسكونة.

وهي الآن مستعمرة موشاف مرغليوت، حدودها شمالاً مسكاف عام وعديسة وجنوباً ميس الجبل والبويزية، وشرقاً الخالصة، وغرباً الأراضي اللبنانية، ومساحتها 14،300 دونم. أنشئت هونين في الطرف الجنوبي الشرقي من جبل عامل على ارتفاع 660 م عن سطح البحر، على تل يمتد من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي، وترتفع الجبال في غرب القرية لتصل إلى أقصى ارتفاع لها في قمة الشيخ عباد التي يبلغ ارتفاعها 902 م عن سطح البحر، وتقع على بعد 1،5 كلم جنوب شرق القرية. وتجد إلى جانب هونين عددا من المواقع الأثرية، منها تل عين السابور، وفيه عدد من المدافن الرومانية، وتل المبروم أو خربة سقور المليء بالفخاريات “أساسات” عائد لجدران قديمة.

في نيسان 1948 سقطت بأيدي العصابات الصهيونية، وطرد أبناؤها نحو لبنان.

أنشأ الإحتلال الاسرائيلي على أراضي القرية عام 1951 مستعمرة موشاف مرغيلوت، ولم تزل مدرسة هونين الابتدائية وقلعتها الصليبية ماثلتين للعيان حتى اليوم، والقلعة هي من المواقع الأثرية التي يقصدها السياح والزائرون.

قرية الجش قضاء صفد

الجش تقع قريه الجش في أقصى الجليل الأعلى , حوالي 4 كم الى الشمال من جبل الجرمق . والجش هي احدى قرى قضاء صفد , تبلغ مساحه أراضيها حوالي 12,500 دونم . يحد القريه من الشمال أراضي قريه كفربرعم المهجره , ومن جهه الغرب أراضي قريه سعسع ( اليوم كيبوتس سعسع ) , ومن جهه الجنوب الصفصاف ( اليوم -سفسوفه ) , ومن جهه الشرق تحدها أراضي قرى قديثا وطيطبا ودلاتا (اليوم- دلتون ) والرأس الاحمر (اليوم – كيرم بن زمره ). يحد القريه واديان : وادي الجش ووادي ناصر , وادي الجش به العديد من الينابيع والعيون المائيه .

قرية علار المهجرة محافظة القدس

علار هي قرية فلسطينية تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس القديمة في وادي الصرار (“وادي الحصى”). وشاركها الاسم من القرى التوأم علار (السفلى علار الواقعة الى الشرق من مدينة القدس) و “علار -الفوقا (” علار العليا الواقعة الى الشمال من مدينة طولكرم”). وقد أخليت من سكانها خلال حرب فلسطين عام 1948، وأنشئت التجمعات الصهيونية من ماتا وبار غيورا على أراضيها السابقة.

مدينة صفورية المهجرة شمال الناصرة

صفورية كانت. مدينة فلسطينية في قضاء الناصرة، ومن أكبر مدن الجليل. تبعد عن مدينة الناصرة 6 كم شمالا. وقد أنشئت على تل يبلغ ارتفاعه حوالي 110 م. أراضيها خصبة، فاعتمد سكانها على الزراعة وتربية المواشي كمصدر رزقهم الرئيسي. وكان في القرية العديد من الآبار والينابيع، وأبرزها “القسطل” المتواجد في مدخلها، والذي كان يروي البساتين المحيطة به

وقعت القرية تحت الاحتلال الإسرائيلي في 15 يوليو 1948 خلال شهر رمضان وهجرها أهلها دون عودة. وأصبح سكانها الأصليين لاجئين انتشروا في عدة مخيمات في عدة دول عربية مجاورة مثل لبنان، في مخيم عين الحلوة في صيدا، ومخيم نهر البارد في طرابلس، وفي سوريا مخيم اليرموك. أمّا من تبقى منهم في فلسطين فقد لجأ معظمهم إلى مدينة الناصرة أو إلى القرى المجاورة لها.

استبدل اسم صفورية كغيرها من المدن الفلسطينية المهجرة، باسم يهودي، وأصبحت المدينة الرئيسية تعرف بمستوطنة «تسيبوري» وقد تأسست عام 1949 على أنقاض البيوت المدمرة. إذ بني مكانها العديد من المنازل الجميلة. ولا زالت تعتمد القرية اليوم على الزراعة وتجارة المواشي والأعمال الحرة. بالإضافة إلى «تسيبوري» أقيمت على أنقاضها مستعمرات أخرى مثل:

1.سولاليم،

2.ألون هجليل،

3.هوشعيا،

4.حنتون،

5.المنطقة الصناعية تسيبورت.

قرية اجزم المهجره جنوب حيفا

قرية اجزم المهجره قبل تدميرها عام 1948 م

تقع على بعد 28 كم جنوبي حيفا.. ولا زالت بعض بيوت القرية القديمة موجودة … كانت اراضيها زراعيه خصبه زرعت بالغلال والخضروات والتبغ، أما النصف الأخر فقد زرع بالفواكه والزيتون والتين. ..يحيط بها أراضي قرى أم الزينات ودالية الكرمل وعين حوض والمزار وعين غزال ..دمرت الاحتلال الاسرائيلي القرية جزئياً، لكن عدة منازل ما زالت قيد الاستعمال من قبل المستوطنين ، بينما حولت المناطق الجبلية إلى متنزهات.