التصنيف: شخصيات فلسطينية

 الزعيم الفلسطيني الحاج أمين الحسيني

الحاج أمين الحسيني أو المفتي ..هو المفتي العام للقدس ، و رئيس المجلس الإسلامي الأعلى ، و رئيس اللجنة العربية العليا ، و أحد أبرز الشخصيات الفلسطينية في القرن العشرين ، ولد في مدينة القدس عام 1895 و تلقى تعليمه الأساسي فيها ، و انتقل بعدها لمصر ليدرس في دار الدعوة و الإرشاد ، أدى فريضة الحج في السادسة عشر من عمره ، و التحق بعدها بالكلية الحربية بإسطنبول ، ليلتحق بعدها بالجيش العثماني ، و التحق بعد ذلك في صفوف الثورة العربية الكبرى.

اعتقل الحسيني عام 1920 ، ولكنه استطاع الفرار إلى الأردن ، و حكم عليه بالسجن 15 عاما ، تولى منصب المفتى العام للقدس بعد وفاة أخيه كامل ، و أنشأ المجلس الإسلامي الأعلى ، و بعد فشل ثورة القسام عام 1936 ، أنشأ اللجنة العربية العليا ، التي ضمت تيارات سياسية مختلفة.
أصدر المندوب السامي البريطاني قرارا بإقالة المفتي من منصبه و القبض عليه ، و حينها هرب الحسيني إلى لبنان ، حيث اعتقلته السلطات الفرنسية ، و بعدها استطاع الهروب من لبنان إلى العراق ، ثم تركيا ، ثم ألمانيا ، حيث مكث فيها قرابة 4 سنوات.
فرضت على الحاج أمين الحسيني الإقامة الجبرية بعد النكبة ، فهاجر إلى سوريا و منها إلى لبنان ، حيث مكث فيها حتى وفاته.
توفي الحسيني عام 1974 ببيروت ، و شيع بجنازة رسمية حضرها ياسر عرفات ، و دفن في مقبرة الشهداء.

الشيخ احمد ياسين

الشيخ أحمد إسماعيل ياسين (28 يونيو 1936 – 22 مارس 2004) داعية، ومجاهد، وشهيد، من أعلام الدعوة الإسلامية بفلسطين والمؤسس ورئيس لأكبر جامعة إسلامية بها المجمع الإسلامي في غزة، ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس [3] وزعيمها حتى وفاته. ولد في قرية الجورة التابعة لقضاء المجدل جنوبي قطاع غزة. لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948. تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة نتج عنه شلل تامً لجميع أطرافه. عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة. أصبح في ظل حكم إسرائيل أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق.

باسل غطاس مناضل فلسطيني

باسل غطاس يحمل دكتوراه في الهندسة، رجل أعمال، ونائب في الكنيست. قام  بتهريب أجهزة الهاتف الخلوي للأسرى الفلسطينيين. حكم بالسجن لمدة عامين في ٢.١٧/٧/٢ يبدأ بتمضية حكم السجن لمدة عاميين الذي حكم به 

يذكر أن قرية الرامة فى الداخل الفلسطينى المحتل كانت قد احتضنت مساء السبت، ٢.١٧/٧/١ مهرجان الإسناد الشعبى لغطاس، بمشاركة جماهيرية واسعة شملت كافة ألوان الطيف السياسى فى الداخل، إلى جانب لجنة المتابعة العليا ولجنة الحريات. والقى غطاس  كلمة فى المهرجان الشعبى، أكد فيه تحمله لكامل المسؤولية عن “الفعل الضميرى والإنسانى والأخلاقى تجاه الأسرى”.وأكد أنه يعتبر ذلك فرصة لرفع قضايا الأسرى الفلسطينيين فى سجون الاحتلال، والممارسات غير الإنسانية والمناقضة للأعراف والمواثيق الدولية التى يقوم بها الاحتلال ضدهم.
كما أكد أنه “لا يكون النضال بمواصفات الربح والخسارة، هناك حاجة ماسة لرفع سقف النضال والمطالب باستمرار فى وجه تغول نظام الفصل العنصرى الإسرائيلى”، مشيرا إلى أنه قد حان الوقت لبناء مشروع وطنى واضح ومتكامل الملامح “مشروع بنيوى لبناء الذات ولتحقيق أهداف وطنية جامعة”.

الشهيد خالد نزال

خالد نزال شهيد فلسطيني، من مواليد قباطية قرب جنين عام 1948، ومن ابرز قادة ومؤسسي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والثورة العسكرية الفلسطينية، كان قائدا لقوات اسناد الداخل برتبة عقيد في قوات الثورة الفلسطينية، اغتالته المخابرات الإسرائيلية الموساد في اثينا في 9 حزيران عام 1986، تنسب له المسؤولية عن عدد من العمليات الفدائية النوعية ومنها عمليات معالوت ترشيحا وبيسان و طبريا والقدس، وقد قاد كثير من معارك حرب عام 1982 في بيروت. قامت بلدية جنين بازالة نصب اقيم له في مدينة جنين وعلى اثر احتجاجات واسعة وأعيد بناء النصب ليقوم الاحتلال بالامس(٢٠١٧/٦/٢٩) بمداهمة مدينة جنين وهدم النصب.

عبد العزيز الرنتيسي

في 17 نيسان 2004 اغتيال مسؤول حركة حماس في غزة الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي…في مساء يوم 17 نيسان 2004 اطلق طيران الاحتلال الصهيوني ثلاثة صواريخ على سيارة الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي مما ادي الي استشهاده رفقة اثنين من مرافقيه في مدينة غزة ..

يذكر ان الرنتيسي تولي قيادة الحركة في غزة بعد اغتيال الشيخ احمد ياسين في 22 -3-2004 .

خليل الوزير ابو جهاد

في 16 نيسان 1988……………. اغتيال نائب قائد العام لقوات الثورة الفلسطينية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح خليل الوزير ” أبوجهاد”..
في 16 أبريل 1988 قام أفراد من الموساد بعملية الاغتيال.، حيث ليلة الاغتيال تـم إنزال 20 عنـصراً مـدرباً مـن المـوساد مـن أربع سفـن و غواصـتين و زوارق مطـاطية وطائـرتين عمـوديتين للمـساندة على شـاطئ الرواد قرب ميناء قرطاج في تونس،…. وبعد مجيئه إلى بيته كانت اتصالات عملاء الموساد على الأرض تنقل الأخبار…، فتوجهت هذه القوة الكبيرة إلى منزله فقتلت الحراس وتوجهت إلى غرفته وأطلقت عليه عددا من الرصاص، واستقر به سبعون رصاصة فتوفي في اللحظة نفسها…..

إتهمت إسرائيل خليل الوزير بتصعيد عنف الإنتفاضة..، والتي كانت أحداثها تدور وقت إغتياله. وتحديدا..، أنه مهندس الهجوم الثلاثي على مجمع تجاري وعملية ديمونا وسافوى … دفن في مخيم اليرموك في دمشق في 21 أبريل…