التصنيف: ممارسات الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين

ممارسات الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين

بني مسجد وادي حُنين عام 1943, وفي عام 1948 هُجّر اهل القرية وهُدمت البيوت ومئذنة المسجد بإدعاء انها مبنى غير مقدس. عام 1949 قام سكان مستوطنه نس تسونا بتحويل المسجد الى كنيس ليصبح اسمه “كنيس جئولات يسرائيل”.وادي حنين هي قرية فلسطينية في قضاء الرملة. يقع على بعد 9 كم غرب الرملة هجر معظم السكان خلال شهر يناير عام 1948. أما من تبقى من السكان، فقد جرى نقلهم إلى الأردن من قبل الهاغانا الذين دخلوا القرية في 17 أبريل 1948. دمرت قرية وادي حنين  من قبل قوات الهاغانا، الذين فجّروا جميع المباني الواقعة بالقرب من الطريق الرئيسي، وكذلك مئذنة المسجد المحلي وبقي بناء المسجد الذي حول الى كنيس

عملية السور الواقي التي نفذها الاحتلال الاسرائيلي 

عملية السور الواقي … أوسع عملية عسكرية تقوم بها قوات الاحتلال منذ احتلالها الأراضي الفلسطينية عام 1967 في ساعات الفجر الأولى من يوم الجمعة الموافق 29/3/2002، وقبل انتهاء اجتماع الحكومة الإسرائيلية، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ أوسع عملية اجتياح للمدن الفلسطينية، تقوم بها منذ احتلالها للضفة الغربية وقطاع غزة في حزيران (يونيو) عام 1967. بدأ هذا الاجتياح، في حوالي الساعة 3:30 من فجر يوم الجمعة، 29/3/2002، حيث اجتاحت قوات عسكرية إسرائيلية،يقدر عددها بمائتي دبابة ومدرعة وناقلة جند، وأعداد كبيرة من قوات المشاة والمظليين والقوات الخاصة، مدينتي رام الله والبيرة، وحاصرت مقر الرئيس ياسر عرفات، تنفيذاً لما أعلنه رئيس الحكومة الإسرائيلية بأن حكومته اتخذت قراراً بعزل رئيس السلطة الفلسطينية في مكتبه. .تصدى المقاومين للقوات المهاجمة بما اوتوا من اسلحة خفيفة الى ان نفذت الذخيرة

يوم الارض الفلسطيني 

تعود أحداث يوم الأرض الفلسطيني لعام 1976 بعد أن قامت السلطات الصهيونية العنصرية بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي العربية ذات الملكية الخاصة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذو أغلبية سكانية تحت غطاء مرسوم جديد صدر رسمياً في منتصف السبعينات، أطلق عليه اسم مشروع “تطوير الجليل” والذي كان في جوهره الأساسي هو “تهويد الجليل” وبذلك كان السبب المباشر لأحداث يوم الأرض هو قيام السلطات الصهيونية بمصادرة 21 ألف دونم من أراضي عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها في منطقة الجليل في فلسطين التي احتلت عام 48 (وهي القرى التي تدعى اليوم مثلث الأرض) وتخصيصها للمستوطنات الصهيونية في سياق مخطط تهويد الجليل علماً بأن السلطات الصهيونية قد صادرت خلال الأعوام ما بين 48-72 أكثر من مليون دونم من أراض القرى العربية في الجليل والمثلث إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى التي استولت عليها عام 48 وعلى أثر هذا المخطط العنصري قررت لجنة الدفاع عن الأراضي بتاريخ 1/2/1976 م عقد اجتماع لها في الناصرة بالاشتراك مع اللجنة القطرية لرؤساء المجالس العربية وفي الاجتماع  تم إعلان الإضراب العام الشامل في 30 آذار احتجاجاً على سياسة المصادرة وكالعادة كان الرد الإسرائيلي عسكري دموي إذ اجتاحت قواته مدعومة بالدبابات والمجنزرات القرى الفلسطينية والبلدات العربية وأخذت باطلاق النار عشوائياً فسقط الشهيد خير ياسين من قرية عرابة، وبعد انتشار الخبر صبيحة اليوم التالي 30 آذار انطلقت الجماهير في تظاهرات عارمة فسقط خمسة شهداء آخرين وهم خديجة شواهنة ورجا أبو ريا و خضر خلايلة وجميعهم من سخنين ومحسن طه من كفر كنا ورأفت علي زهيري من مخيم نور شمس وعشرات الجرحى