التصنيف: مواقع فلسطينية

وادي النار جنوبي القدس

وادي النار. من أشهر أودية فلسطين المحتلة ~~~ يمتد من شمال بلدة العبيديه التابعة لمدينة بيت لحم إلى بلدة أبو ديس التابعة لمدينة القدس .  هو واد متعرج أفعواني طويل~~~ أصبح الطريق الرئيسي الذي يربط شمال الضفة بجنوبها بعد منع الاحتلال أهالي الضفة المحتلة من دخول القدس في الإنتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى ).كانت طريقه وعرة وضيقه ~~~ثم تم تعبيدها ولكن بقيت بنفس الضيق وعندما زادت فيه نسبة الحوادث لالتواء طريقه وخطورتها وعدم وجود جدران استنادية على حافة الطريق اجتمع أهل الخير من جميع انحاء الضفة وقاموا بتوسيع الطريق ووضع الجدران الاسمنتية على حوافها ~~~ كما زودت بالانارة المعتمدة على الطاقة الشمسية. 

كهف عرابة جنين

كهف طبيعي جنوب عرابة جنين في منطقة (واد ابو شناعة) الذي يبعد عن البلدة غرباً حوالي 5 كيلومترات واثناء حفريات في المنطقة تم العثور على كهف طبيعي بعمق 10 امتر وبمساحة تزيد عن 350 م2 ،  الكهف عبارة عن اشكال واقبية وهوابط سقفية وصواعد ارضية رائعة الجمال نحتتها الطبيعة ، المغارة (الكهف) يحتوي على تجاويف وهياكل وتكوينات بحيث تحول الماء الكلسي الى نحات مبدع وقد نحت هذا المشهد الرائع بكل ابداع واتقان وعلى مدى قد يكون ملايين من السنين ، المكان يجعلك تعيش اجواء ممزوجة بخليط من المشاعر الوجدانية الحالمة الغير مسبوقة ، المغارة تتوشح بنقوش وزخرفات تسر بل تأسر الناظر اليها لشدة نقائها وصفائها الطبيعي ، بلدية عرابه اولت موضوع هذا الكهف اهتماما خاصا كونه معلما سياحيا فريدا نادرا في المنطقة وعلى الاطلاق باتجاه الحفاظ على البيئة الطبيعية لهذه المغارة وصولا الى تحويلها لمرفق سياحي هام وبارز .

برك سليمان في قرية ارطاس

صورة لواحدة من الثلاث برك السلطان سليمان القانوني ، انشأهم السلطان العثماني سليمان القانوني في قرية ارطاس جنوب مدينة بيت لحم في سنة 943هـ، وتتسع البرك لحوالي 160,000 متر مربع من الماء، ويوجد بالمنطقة المحاطة بهم ثلاثة أعين ماء تصب بهذه البرك، وتعتبر مياه البرك في السابق من أهم مصادر المياه لمدينتي بيت لحم والقدس. 

في عام 1997 وبسبب غرق كثير من الناس فيها تم تجفيف البرك، وهجرت وأصبحت مكباً للنفايات، ولكن في السنوات الأخيرة أعيد إحياء المنطقة، ونظفت البرك وأصبحت مكاناً سياحياً 

تل السلطان في اريحا 

 تل السلطان في اريحا  اقدم تجمع حضري وجد على الارض وجدت فيه اثار تعود الى ١٢ الف سنة قبل الميلاد ويعتقد الكثير من العلماء ان مدينة اريحا التاريخية كانت موجودة في تل السلطان  ويعتقد بعض العلماء ان عمر هذه المدينة ٥٠ الف سنة قبل الميلاد

طاحونة الراهب بشفاعمرو

طاحونه الراهب.. على ضفاف وادي الملك “وادي صفوريه” .وبمكان او قرية صغيرة تسمى  رأس علي. يمكن الوصول اليها عن طريق جسر مبني على قناطر, وسميت بمطحنة الراهب على اسم الرهبان في الكرملين والذين اشتروها من أصحابها الدروز من شفاعمرو واستأجرتها في وقت لاحق عائلة قرمان من ابطن.وقد خدمت هذه المطحنة سكان شفاعمرو والقرى المحيطة حتى أواخر سنوات العشرين من القرن العشرين.وقد عملت هذه المطحنة انذاك بقوة المياه التي وصلتها من راس علي بواسطة قناة خاصة.

بدء العمل في خط حديد يافا ــ القدس، 31 آذار / مارس 1889 م

بدء العمل في خط حديد يافا ــ القدس، واحتفل ببدء العمل بحضور رشاد باشا والي القدس وعهد إلى مهندسين فرنسيين بوضع المخططات اللازمة علما أن المسافة بين المدينتين هي (51) كم ولكنها تبلغ في الواقع (65) كم بسبب تعرجات الطريق ومرورها في التلال والأودية . وقد صدر فرمان سلطاني لإنشاء هذا الخط الحديدي منذ العام 1880 مع تـأسيس شركة فلسطين للخطوط الحديدية من قبل شركة أميركية في ولاية مساشوستس كان هدفها الحصول على امتياز عثماني لبناء خط حديدي يربط مصر بدمشق وبوادي الفرات عن طريق فلسطين.

في عام 1915، وأثناء الحرب العالمية الأولى، قام الجيش العثماني بتوسيع قياس المسار بين اللد والقدس إلى 1,050 ملم حتى يُتاح ربطه مع سكة حديد الحجاز، ومن ثم إزالة المسار المخصص للاستخدامات العسكرية بين المدينتين إلى مكان آخر. 

.يُشار بالذكر إلى أن سلطات الاحتلال  الإسرائيلية أوقفت العمل في خطّ القطار هذا عام 1998 لإجراء بعض الإصلاحات فيه. أعيد العمل في خطّ القدس -يافا عام 2005، ولكن دون أن يشمل المقطع الأصلي من الحي الألماني حتى بيت صفافا. واستبدل بهذه المحطة الرئيسية محطة أخرى تقع في القرية المهجرة المالحة. أما مقطع السكة المعطّل فقامت البلدية بتجهيزه ليصبح مساراً للمشي والركض وركوب الدراجات.

واد صوانيت  أو  السونييت شرق رام الله

عند السّفوح الشرقية لجبال رام الله والقدس، تتجمّع أمطار المياه في أودية متفرّعة، لتشكّل ما يُعرف بـ “واد صوانيت” أو “السونييت” شرق قرية مخماس، والذي يسير في مسار ضيّق، حاملًا المياه ليرفد وادي القلط.