التصنيف: نباتات فلسطينية

نباتات فلسطينية الجميز

الجميز من الاشجار القديمة جدا والمعمرة… وهي شجره توجد في بعض المدن الفلسطينيه ..مثل يافا وغزه وحيفا …الثمار تشبه ثمار التين ولكنها أصغر في الحجم ، مذاقها حلو ولونها أصفر مائل إلى الإحمرار ، والثمار سريعة التلف بعد القطف ولا تحتمل التخزين .تثمر الشجرة مرات عديدة في السنة …؟؟

Advertisements

نبات الفقوس

الفقوس او القثاء نبات عشبي حولي زراعي ازهاره صفراء صغيرة وهو من فصيلة القرعيات (اليقطين) شبيه بالخيار وهو نبات زاحف ومصدر غني بالحديد والكالسيوم والفيتامينات. وموطنه جنوب آسيا ، ويزرع الآن في مختلف بقاع العالم كما فلسطين وهناك العديد من السهول الداخلية التي يزرع فيها الفقوس ومنها : سهل صانور وسهل عرابة ورابه ومرج دير بلوط اضافة الى بيت ساحور المشهورة بفقوسها الساحوري .

نباتات فلسطينية

 هذه النبتة موجودة في منطقة عين قينيا غرب رام الله وأخبرني صديقي المغترب الى امريكا الجنوبية ان اسمها في الاسبانية berro حسب ترجمة القاموس اسمها بالعربي بقلة  الاستاذ عبد الكريم زيادة يقول : نسميها في بيتللو قر عين qor ein وتؤكل سلطة مع ليمون وزيت وتسمى في بيتونيا قر وتنبت على الماء العذب مع النعنع البري وهي موجودة في عين قينيا وعين عريك وجريوت غرب رام الله وينابيع بيتللو اوراقها تشبة الهندباء لونها الاخضر وطعمها حلو وليس لاذع وتؤكل كالجرجير وتنبت في المناطق الحارة والرطبة مثل القنوات وعيون الماء … 

 زراعة الحمضيات في فلسطين قبل  عام 1948 م

نشطت زراعة الحمضيات على أساس علمي بعد الحرب العالمية الأولى وتركزت في السهل الساحلي الفلسطيني لتوفر المياه الكافية والتربة الخفيفة المناسبة فيه. وتعتبر زراعة الحمضيات من أهم المنتجات الزراعية في فلسطين. وقد بدأت زراعة عربية ثم اهتم بها المهاجرون الصهاينة عندما لمسوا نجاح زراعتها على يد العرب، وأصبحت مساحة الأشجار الحمضية في عام 1938م حوالي 300,000 دونم يملك المزارعون العرب منها 144,000 دونم. 
وقد شهدت صادرات الحمضيات خلال فترة الثلاثينات نمواً ملحوظاً فزادت من 2,4 مليون صندوق في عام 1938/ 1939م، الأمر الذي منح فلسطين نصيباً هاماً في السوق الدولية ( 23% في عام 1939). 

إلا أن الحرب العالمية الثانية تسببت في تراجع هذه الزراعة، إذ أنه نتيجة لإتلاف كثير من البساتين أصبحت المساحة المزروعة في عام 1945م حوالي 244 ألف دونم يملك العرب منها 126 ألف دونم. كما تدنى معدل إنتاج الدونم من مائة صندوق قبل الحرب إلى 35 صندوقاً، وذلك لفقدان الأسمدة الآزوتية وقد كانت الحمضيات من أهم الصادرات الفلسطينية، وبقيت حتى عام 1939م تشكل ما نسبته 80% من مجموع الصادرات الفلسطينية، إلا أنها تراجعت أثناء الحرب العالمية الثانية، ثم عادت إلى الارتفاع بعد الحرب.

نقلا عن الموسوعة الفلسطينية