شهر: يوليو 2016

قرى فلسطينية قرية سلمة

قرية سلمة عام ١٩٤٧ وهي تبعد ٥ كم شرق مدينة يافا ما زالت العديد من بيوتها قائمة الى الان على امتداد شارع سلمة المحطة المركزية

Advertisements

معالم فلسطينية مسجد الجزار عكا

مدونة فلسطين Palestine blog

صور من مسجد الجزار في مدينة عكا وقد استطاع احمد باشا الجزار والي عكا العثماني من صد هجوم نابليون على المدينة الذي حاصر المدينة من جميع جهاتها لأشهر ولكن صمود الجزار وأهل المدينة حال دون سقوطها

View original post

مجموعات تدفيع الثمن الصهيونية

مجموعات تدفيع الثمن التابعة للمستوطنين في الضفة الغربية أنشئت في مستوطنة يتسهار بالقرب من نابلس عام ٢٠٠٨ وكانت ردا على التجميد المؤقت للاستيطان المؤقت في الضفة الغربية وتتلخص فكرتها بضرورة تدفيع الفلسطينيين ثمن اي عمل ضد المستوطنين او ضد الاستيطان وعملها امتد الى داخل مناطق ١٩٤٨ ويشمل حرق مساجد وكنائس وتدنيس مقابر وحرق أشجار … وفي العادة تضع توقيعها على عملياتها الإرهابية 

حركة شبيبة التلال الصهيونية

ينتمي “شبيبة التلال” إلى: أبناء الجيل الثاني من المستوطنين، طلاب المدارس الدينية الحكومية وغير الحكومية المنتشرة في الضفة الغربية وفي إسرائيل، والبعض الآخر من الخارجين عن القانون في إسرائيل نفسها. وجاء البعض الآخر من الحركات الشبابية الدينية والدينية المتزمتة والعلمانية، مجمعين على هدف واحد فقط وهو عمل كل شيء من أجل تشريد الفلسطينيين. ولا تزيد أعمار هؤلاء الشبان عن 25 عاما بشكل عام، والكثير منهم لم يُنه المرحلة الإعدادية، ويسمحون بتدخين وشرب المخدرات والكحول، وهو الأمر الذي يدفعهم لممارسة العربدة ونشر الرعب في القرى والمزارع والحقول العربية، بمرافقة وحماية ومشاركة الجيش الإسرائيلي الذي يفترض به تنفيذ القانون. ومن أهم قيادات شبيبة التلال الرائد المتقاعد إيفري ران ومئير برتلر وإيتي زار (ابن أحد أهم العائلات التي تعمل على سرقة أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية).
ومن الناحية الأيديولوجية، يتبنى شبيبة التلال وجهة نظر دينية صوفية متزمتة، تتم صياغتها من قيادات التلال الأكبر سنا ومن الحاخامات المؤيدين لهؤلاء الشبان، مثل الحاخام غيينزبورغ حاخام قرية حباد الدينية والحاخام برنارد حاخام الحائط الغربي (حائط البراق)، وحاخام مستوطنة يتسهار دودقبيتس، وبعض الحاخامات الذين يؤمنون “بالثورة الروحية والمتحققة” الداعية لفرض حقائق على الأرض برغبة علوية. ومن الناحية السياسية يتبنى شبيبة التلال أفكار كهانا المؤيدة لطرد العرب ورفض مسيرة السلام.

قادة فلسطينيين محمد الضيف

محمد ذياب ضيف القائد العام لكتائب القسام في فلسطين من سكان خانيونس ولاجئ من بلدة كوكبة وهو من مواليد عام 1965 وهذه الصورة له قبل سنوات وهو صغيرالقناة الصهيونية الثانية بثت تقريرا عن القائد العام لكتائب القسام محمد ضيف …

الضيف أكبر عدو لإسرائيل

كل القادة الذين اغتالتهم اسرائيل أخطأو في الحس الأمني الا محمد ضيف لم يخطأ منذ ٣٠ سنة

ضيف معه خبرة ٣٠ سنة في الإرهاب حسب زعمهم

يقود المعركة من على كرسي متحرك تحت الارض

ضيف هو صاحب النقلة النوعية لكتائب القسام

حركة حماس

حماس والآخر رؤية نقدية ، المتابع للفكر السياسي لحركة حماس يلاحظ رؤية جيدة ومتفائلة للتعامل مع الاخر سواء الاخر الوطني او الاخر الاسلامي او الدول العربية والاسلامية او الدول الغربية ولكن على صعيد الممارسة على الارض نلاحظ فشل حماس في ايجاد تكتل وطني يدعم توجهات حماس السياسية او حتى التوصل الى قواسم مشتركة اما على صعيد الاخر الاسلامي فقد فشلت حماس في ايجاد تكتل إسلامي قوي ومتماسك فعلاقاتها مع الاخر الاسلامي سيئة باستثناء علاقتها المتذبذبة مع الجهاد الاسلامي اما علاقاتها مع الدول العربية والاسلامية فهي اما سيئة او محدودة اما علاقاتها مع الغرب فهي في الغالب غير جيدة واعتقد ان ذلك يعود لعدة اسباب

١- عدم قدرة حماس على بلورة خطاب جامع للكل الوطني او جامع للكل الاسلامي 

٢- بعض القواعد الصارمة التي حصرت نفسها فيها  

٣- محاولة ارضاء كل الاطراف فهي تحاول ارضاء القوميين واليساريين والسلفيين والايرانيين والسعوديين والغرب والشرق وهذه مشكلة 

٤- القدرة على الحوار مع الاخر محدودة فهي في الغالب تقف بعيدة بانتظار مبادرة الاخر او موسم من مواسم الحوار لتدلي بدلوها اما ان يكون هناك سياسة ثابته ضمن اليات محددة وبشكل محدد . او باختصار حماس لا تطرح مبادرات حوارية محددة المعالم

٥- يجب التمييز بين حاجتنا لهذا الطرف وضرورة الحوار معه فمثلا قد لا نحتاج الى السلفيين في غزة او حزب التحرير ولكن هناك ضرورة للحوار معه لتوحيد التيار الاسلامي او قد لا نحتاج للحوار مع بعض الفصائل الفلسطينية الصغيرة ولكن هناك ضرورة للحوار معها 

   يجب على حماس طرح مبادرات حوارية مدروسة ومنفتحة ومحددة مع الاخر الاسلامي والآخر الوطني مع الدول العربية والاسلامية والغربية ومع الاخر الإنساني

الاعلام الفلسطيني الصورة الانسانية

الصورة الانسانية ضرورية لكل الثورات والثوار. في ثورتنا غابت الصورة الانسانية بينما الاحتلال يركز على الصورة الانسانية التي يحاول من خلالها تجريدنا من الانسانية وإضفاء لمسة إنسانية على جنوده الصورة الاولى لضبع اعتدى عليه العرب في منطقة الخليل ونشرته صحافته بعنوان القتل بدون سبب والصورة الثانية لجندي اسرائيلي يسقي حمار بخوذته