الصور

القرى والمدن الفلسطينية التي احتُلت وطُرد أهلها في عام 1948

القرى والمدن الفلسطينية التي احتُلت وطُرد أهلها في عام 1948

كانون ثاني/ يناير 1948

لفتا، قضاء القدس، 2958 نسمة. هُجَّرت في 1 كانون ثاني/ يناير 1948.

بيت عقا، قضاء غزة، 812 نسمة. هُجَّرت في 10 كانون ثاني/ يناير 1948.

خربة المنصورة، قضاء صفد، 232 نسمة. هُجَّرت في 18 كانون ثاني/ يناير 1948.

شباط/ فبراير 1948

المر (محمدية)، قضاء يافا، 197 نسمة. هُجَّرت في 1 شباط/ فبراير 1948.

الحر (سيدنا علي)، قضاء يافا، 603 نسمة. هُجَّرت في 3 شباط/ فبراير 1948.

خربة البرج، قضاء يافا، هُجَّرت في 15 شباط/ فبراير 1948.

قيسارية، قضاء حيفا، 1.114 نسمة. هُجَّرت في 15 شباط/ فبراير 1948.

وادي عارة، قضاء حيفا، 267 نسمة. هُجَّرت في 27 شباط/ فبراير 1948.

آذار/ مارس 1948

المنارة، قضاء طبريا، 568 نسمة. هُجَّرت في 1 آذار/ مارس 1948.

وادي قباني، قضاء طولكرم، 371 نسمة. هُجَّرت في 1 آذار/ مارس 1948.

الجلمة، قضاء طولكرم، 81 نسمة. هُجَّرت في 1 آذار/ مارس 1948.

خربة المجدل، قضاء طولكرم. هُجَّرت في 1 آذار/ مارس 1948.

قبرة وقامون، قضاء حيفا، 476 نسمة. هُجَّرت في 1 آذار/ مارس 1948.

خربة المنارة، قضاء حيفا، هُجَّرت في 1 آذار/ مارس 1948.

داليا الروحاء، قضاء حيفا، 325 نسمة. هُجَّرت في 1 آذار/ مارس 1948.

المنشية، قضاء طبريا، هُجَّرت في 3 آذار/ مارس 1948.

العبيدية، قضاء طبريا، 1.009 نسمة. هُجَّرت في 3 آذار/ مارس 1948.

دير أيوب، قضاء القدس، 371 نسمة. هُجَّرت في 6 آذار/ مارس 1948.

رمل زيتا، قضاء طولكرم، 162 نسمة. هُجَّرت في 15 آذار/ مارس 1948.

وادي الحوارث، قضاء طولكرم، 2.552 نسمة. هُجَّرت في 15 آذار/ مارس 1948.

خربة الشونا، قضاء حيفا، هُجَّرت في 15 آذار/ مارس 1948.

الجماسين الغربي، قضاء يافا، 1.253 نسمة. هُجَّرت في 17 آذار/ مارس 1948.

الجماسين الشرقي، قضاء يافا، هُجَّرت في 17 آذار/ مارس 1948.

أم خالد، قضاء طولكرم، 1.125 نسمة. هُجَّرت في 20 آذار/ مارس 1948.

قومية، قضاء بيسان، 510 نسمة. هُجَّرت في 26 آذار/ مارس 1948.

عرب أبو كشك، قضاء يافا، 2.204 نسمة. هُجَّرت في 30 آذار/ مارس 1948.

عرب السوالمة، قضاء يافا، 928 نسمة. هُجَّرت في 30 آذار/ مارس 1948.

الشيخ مؤنس، قضاء يافا، 2.239 نسمة. هُجَّرت في 30 آذار/ مارس 1948.

بيار حنون، قضاء طولكرم، هُجَّرت في 31 آذار/ مارس 1948.

نيسان/ إبريل 1948

فرديسيا، قضاء طولكرم، 23 نسمة. هُجَّرت في 1 نيسان/ إبريل 1948.

يردا، قضاء صفد، 23 نسمة. هُجَّرت في 1 نيسان/ إبريل 1948.

العريفية، قضاء صفد، هُجَّرت في 1 نيسان/ إبريل 1948.

بيت نقوبا، قضاء القدس، 278 نسمة. هُجَّرت في 1 نيسان/ إبريل 1948.

بيت ثول، قضاء القدس، 302 نسمة. هُجَّرت في 1 نيسان/ إبريل 1948.

والدهيم (أم العماد)، قضاء حيفا، 302 نسمة. هُجَّرت في 1 نيسان/ إبريل 1948.

خربة رأس علي، قضاء حيفا، هُجَّرت في 1 نيسان/ إبريل 1948.

بيت لحم، قضاء حيفا، 429 نسمة. هُجَّرت في 1 نيسان/ إبريل 1948.

تبصر (خربة عزون)، قضاء طولكرم، هُجَّرت في 3 نيسان/ إبريل 1948.

قالونيا، قضاء القدس، 1.056 نسمة. هُجَّرت في 3 نيسان/ إبريل 1948.

القسطل، قضاء القدس، 104 نسمة. هُجَّرت في 3 نيسان/ إبريل 1948.

إجليل القبلية، قضاء يافا، 545 نسمة. هُجَّرت في 3 نيسان/ إبريل 1948.

إجليل الشمالية، قضاء يافا، 220 نسمة. هُجَّرت في 3 نيسان/ إبريل 1948.

خربة بيت ليد، قضاء طولكرم، 534 نسمة. هُجَّرت في 5 نيسان/ إبريل 1948.

سيرين، قضاء بيسان 940 نسمة، هُجَّرت في 6 نيسان/ إبريل 1948.

صيدون، قضاء الرملة، 220 نسمة. هُجَّرت 6 نيسان/ إبريل 1948.

خلدا، قضاء الرملة، 325 نسمة. هُجَّرت في 6 نيسان/ إبريل 1948.

دير محيسن، قضاء الرملة، 534 نسمة. هُجَّرت في 6 نيسان/ إبريل 1948.

أم كلخا، قضاء الرملة، 70 نسمة. هُجَّرت 7 نيسان/ إبريل 1948.

خربة بيت فار، قضاء الرملة، 348 نسمة. هُجَّرت في 7 نيسان/ إبريل 1948.

الغبية الفوقا، قضاء حيفا، هُجَّرت 8 نيسان/ إبريل 1948.

الغبية التحتا، قضاء حيفا، هُجَّرت في 8 نيسان/ إبريل 1948.

دير ياسين، قضاء القدس، 708 نسمة. هُجَّرت في 9 نيسان/ إبريل 1948.

أبو شوشة، قضاء حيفا، 835 نسمة. هُجَّرت في 9 نيسان/ إبريل 1948.

خربة لد (لد العوادين)، قضاء حيفا، 742 نسمة. هُجَّرت في 9 نيسان/ إبريل 1948.

عرب الفقراء، قضاء حيفا، 360 نسمة. هُجَّرت في 10 نيسان/ إبريل 1948.

عرب ظهرة الضميري، قضاء حيفا، هُجَّرت في 10 نيسان/ إبريل 1948.

عرب النفيعات، قضاء حيفا، 951 نسمة. هُجَّرت في 10 نيسان/ إبريل 1948.

خربة ناصر الدين، قضاء طبريا، 104 نسمة. هُجَّرت في 12 نيسان/ إبريل 1948.

عين المنسي، قضاء جنين، 104 نسمة. هُجَّرت في 12 نيسان/ إبريل 1948.

بيار عدس، قضاء يافا، 348 نسمة. هُجَّرت في 12 نيسان/ إبريل 1948.

أبو زريق، قضاء حيفا، 638 نسمة. هُجَّرت في 12 نيسان/ إبريل 1948.

الكفرين، قضاء حيفا، 1.067 نسمة. هجرت في 12 نيسان/ إبريل 1948.

تبصر (خربة عزون)، قضاء حيفا، 1.392 نسمة. هُجَّرت في 12 نيسان/ إبريل 1948.

النغنغية، قضاء حيفا، 1.311 نسمة. هُجَّرت في 12 نيسان/ إبريل 1948.

خربة زلفة، قضاء طولكرم، 244 نسمة. هُجَّرت في 15 نيسان/ إبريل 1948.

المنشية، قضاء طولكرم، 476 نسمة. هُجَّرت في 15 نيسان/ إبريل 1948.

نطاف، قضاء القدس، 46 نسمة. هُجَّرت في 15 نيسان/ إبريل 1948.

خربة السركس، قضاء حيفا، 751 نسمة. هُجَّرت في 15 نيسان/ إبريل 1948.

عرب الغوارين (بما فيها جدرو)، قضاء حيفا، 719 نسمة. هُجَّرت في 15 نيسان/ إبريل 1948.

هوشة، قضاء حيفا، 464 نسمة. هُجَّرت في 15 نيسان/ إبريل 1948.

الطيرة، قضاء بيسان، 174 نسمة. هُجَّرت في 15 نيسان/ إبريل 1948.

ساريس، قضاء القدس، 650 نسمة. هُجَّرت في 16 نيسان/ إبريل 1948.

وعرة السريسن، قضاء حيفا، 229 نسمة. هُجَّرت في 16 نيسان/ إبريل 1948.

خربة الكساير، قضاء حيفا، هُجَّرت في 16 نيسان/ إبريل 1948.

وادي حنين، قضاء الرملة، 1.879 نسمة. هُجَّ

Advertisements

‏قرية طورة غرب مدينة ⁧‫جنين‬⁩

‏قرية طورة الواقعة إلى الغرب من مدينة ⁧‫جنين‬⁩ وتبعد عنها حوالي 25كم، تتميز القرية بأنها ذات طبيعة خضراء جميلة وهادئة جدا، يبلغ عدد سكانها حسب آخر احصائية 1002 نسمة.

قرية بيار عدس المهجرة قضاء يافا

قرية بيار عدس قضاء يافا قبل التهجير .. القرية التي هجرت بالكامل وسُويت بالأرض

وهي جمع بئر، وعدس: نوع من البقوليات، الغنية بالحديد، وهو طعام شعبي منتشر في فلسطين، خاصة في فصل الشتاء.

ولعل اسم القرية يشير إلى حُفر التخزين الجوفية، التي وُجدت فيها، والتي كانت تُستعمل لتخزين العدس. وتشبه هذه الحفر آبار المياه الجوفية القليلة الغور، تطلى جدرانها بالطين والشّيد، لتصبح مانعة للرطوبة، وتغلق فوهتها إغلاقاً محكماً لعزلها عن الهواء، وتستخدم كمخزن للحبوب طيلة العام، أي حتى موسم الحصاد التالي. ويبدو أن هذه القرية كانت تشتهر بزراعة العدس، الذي كان يخزّن في هذه الحفر، وربما من هنا جاءت التسمية.

ويقول احد المعمرين من قلقيلية أن سبب تخزين الحبوب تحت الأرض في العهد التركي، كان لغرض إخفاء الحبوب عن عيون السلطات العثمانية، الذين كانوا يجوبون القرى لتحصيل الضرائب من الفلاحين على محاصيلهم الزراعية، والتي كانت تصل إلى أكثر من ثلث المحصول.

ويُرجع البعض التسمية إلى وجود قبر احد أولياء الله الصالحين في القرية، وهو قبر الولي “ابو العدس”، وربما جمعت التسمية بين اشتهار هذه القرية بزراعة العدس وتخزينه في حفر تحت الأرض، ووجود قبر الولي ابو العدس في القرية!

تقع هذه القرية إلى الغرب من جلجولية، وشرق مستعمرة (مجدئيل)، وجنوب قرية  كفر سابا، وشمال شرق يافا، وجنوب غرب قلقيلية. ونشأت القرية فوق رقعة منبسطة من السهل الساحلي الاوسط، لا يتجاوز ارتفاعها في المتوسط خمسين مترا عن سطح البحر، حيث تميل الأرض إلى الانحدار تدريجياً نحو الجنوب الغربي، وتحيط بأراضي بيار عدس أراضي جلجولية وكفر سابا وقلقيلية، والحصون اليهودية. وكانت بعض الطرق الفرعية تصلها بالقرى المجاورة، والطريق المعبدة غير بعيدة عن القرية. وكانت القرية تابعة لقضاء يافا.

وامتدت القرية فوق رقعة مساحتها 14 دونماً، وكانت تتألف من مبان سكنية مندمجة، تتجمع بعضها قرب بعض، ولم يكن عدد بيوتها عام 1931م يتجاوز 28 بيتاً، لكن عددها زاد في أواخر عهد الانتداب إلى قرابة 50 بيتاً.

وقد بلغ عدد سكان القرية في عام 1922م- 87 نسمة، وعام 1931م- 161 نسمة، وعام 1945م- 300 نسمة، وعام 1948 بلغ عدد السكان 348 نسمة. ووفقا لتقديرات إحصاءات عام 1998م، كان عدد اللاجئين من القرية 2137 نسمة. اما مساحة أراضي القرية فكانت نحو 5492 دونما، منها 5308 دونم أراض زراعية. واشتهرت القرية بوفرة محاصيلها وخيراتها في أرض سهلية ذات تربة خصبة تصلح لمختلف أنواع المزروعات، فكانت تزرع فيها الخضراوات والحمضيات والمحاصيل الحقلية. وغرست الحمضيات وغيرها من الاشجار المثمرة في 1604 دونم، وزرعت الحبوب والبقول في  3416 دونم، فضلاً عن مساحات الاراضي التي كانت تزرع بالخضراوات والبطيخ والشمام والذرة والبطاطا والعنب والموز والتين والنخيل، وحتى الفستق الحلبي، زرع فيها وكان من أجود الأنواع. كما كانوا يربون الدواجن والأغنام والأبقار- البلدية والهولندية. وكان يُصدّر ما يفيض عن حاجة القرية إلى يافا وقلقيلية، وجلجولية.

وكانت تهطل على القرية كمية كافية من الأمطار الشتوية، وتتوافر حولها مياه الآبار الارتوازية أو آبار الجمع العميقة، وكان ثمة بقايا بناء روماني – بيزنطي، على الجانبين الشمالي والشمالي الغربي من القرية.

تهجير اهل القرية: بعد صدور قرار التقسيم في عام 1947م، شاعت بين اهل القرية مظاهر الرعب والذعر نتيجة أعمال القتل، التي كانت تقوم بها المنظمات الصهيونية، مما دفعهم نحو الهجرة والرحيل عنها، واحتلها اليهود بتاريخ 1948/4/12م

وضاعت البلاد وتشتت العباد، وهاجر معظم أهلها الى قلقيلية، وبعضهم اقام في جلجولية وقرية بيت امين، وكفر ثلث، ومخيم بلاطة، ومخيم طولكرم، وطوباس، وعمان، واربد.

وفي أوائل حزيران عام 1948م، وبعد أسبوعين من إعلان قيام دولة إسرائيل، قرر الصندوق القومي اليهودي (الكيرن كييمت) تدمير القرية، ذلك أن القادة الإسرائيليين صمموا على ان المنطقة الساحلية، والوقعة بين تل أبيب والخضيرة يجب أن تشكل قلب الدولة اليهودية، وبالتالي يجب أن تكون خالية من العرب. وفي يوم 1948/6/16م سجل رئيس الحكومة الإسرائيلية دافيد بن غوريون في يومياته، أن بيار عدس سويت بالأرض.

وفي عام 1950م أقامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مستعمرة “عدنيم” على أراضي القرية، إلى الجنوب الغربي من موقعها، وبعد عام أقيمت على أراضي القرية أيضا مستعمرة “إيليشماع”، وهي أقرب الى موقعها من عدنيم.

معركة المالكية (أيار 1948)

معركة المالكية (أيار 1948)

في حرب (1948)، كانت المالكية (القرية الواقعة على مسافة نصف كلم من الحدود اللبنانية – الفلسطينية) عرضة لمعارك دموية كثيرة، بسبب طمع الصهاينة فيها. وفي ليل الخامس عشر من أيار ذلك العام، شنّت القوات الإسرائيليـة هجومـًا خاطفًا للإستيــلاء على القــرية والتلال المحيطة بها، فسارعت قوات الجيش اللبناني إلى اجتياز الحدود، حيث تصدّى الملازم أول في الجيش اللبناني محمد زغيب ورجاله للقوات الإسرائيلية وتمكّنوا من استرداد السيطرة على المالكية. وبحسب ما ذكرته وكالة «Associated Press» عن تلك المعركة، فإنه بعد أسبوعين تقريبًا، ابتكرت اسرائيل خدعة متطوّرة لاحتلال القرية من جديد. فبدأت أولاً بشن هجوم على حامية القرية المؤلفة من جنود الجيش اللبناني، مما اضطر العسكريين إلى طلب التعزيزات، ثم تسلّل رتل إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية مستخدمًا طريقًا مجاورة، وقارب القرية من الوراء زاعمًا أنه رتل التعزيزات اللبنانية. سارت القافلة في طريقها بأمان، ومرّت بعدّة قرى لبنانية واستقبلها السكّان بسرور معتقدين أنها قافلة لبنانية. وقد التقت وهي في الطريق، التعزيزات اللبنانية الحقيقية وباغتتها بهجوم كاسح. أخيرًا هاجمت القافلة المالكيّة واستعادت السيطرة عليها في الساعات الأولى من صباح 29 أيار. وبعد حوالى أسبوعين، نجح الجيش اللبناني في استرداد القرية والتمسّك بها مدّة الصيف كله، إلّا أنه وتحت غطاء جوّي من الطائرات الحربية الإسرائيلية، وضغط الهجوم البرّي الذي شنّته أربعة ألوية إسرائيلية في إطار عملية «حيرام»، تمكّن لواء شيفع (السابع) من اجتياح القرية في أواخر تشرين الأول 1948، وكان احتلال المالكيّة ضمن احتلال ما أصبح يعرف بـ«القرى السبع اللبنانية».

استشهد في معركة المالكية عدد من جنود الجيش اللبناني على رأسهم قائد الحامية النقيب محمد زغيب (وقد سمّيت ثكنة الجيش في صيدا تيمّنًا باسمه وتخليداً لذكراه)، حيث منحه الزعيم العام قائد الجيش فؤاد شهاب وسام الأرز من رتبة فارس

نباتات فلسطينية الجميز

من الاشجار القديمة جدا والمعمرة… وهي شجره توجد في بعض المدن الفلسطينيه ..مثل يافا وغزه وحيفا …الثمار تشبه ثمار التين ولكنها أصغر في الحجم ، مذاقها حلو ولونها أصفر مائل إلى الإحمرار ، والثمار سريعة التلف بعد القطف ولا تحتمل التخزين .تثمر الشجرة مرات عديدة في السنة …؟؟

قرية دير الشيخ سلطان بدر المهجرة قضاء القدس

قرية دير الشيخ سلطان بدر كانت قائمة على تل صغير في أسفل السفح الشمالي لجبل الشيخ بدر، وتشرف من جهة الشمال الشرقي على وادي الصرار. وكان طريق القدس – يافا العام وخط سكة الحديد يمران بالوادي. وكانت إحدى محطات قطار سكة الحديد تقع على بعد نصف كيلومتر إلى الشرق من القرية. كان عدد سكانها في عام ١٩٤٥ 220 نسمة معظمهم من المسلمين، وبينهم 10 مسيحيين. وكانت منازلهم في معظمها، حجرية. وكان من معالم القرية مقام الشيخ سلطان بدر ومسجده، بعد انتهاء الهدنة الثانية في 15 تشرين الأول – أكتوبر 1948، اندفعت قوات الاحتلال الإسرائيلية في ممر القدس، إلى الجنوب تماماً من الطريق المؤدي إلى الساحل. وقد احتل لواء هرئيل دير الشيخ في سياق هذه العملية التي عرفت بعملية ههار، وذلك يوم 21 تشرين الأول – أكتوبر، في أرجح الظن. ويحدد المؤرخ الإسرائيلي بني موريس تاريخ الاحتلال، لكنه لا يبين ما حل بالسكان في النهاية، إلا إنه يذكر أن بعض القرويين لاذ بالفرار مع اقتراب القوات الإسرائيلية، بينما هجر الآخرون.
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. أما نيس هريم (155128) التي أنشئت في سنة 1950، فتبعد كيلومتراً واحداً إلى الجنوب الغربي من موقع القرية، وتقع في أرض تابعة لقرية بيت عطاب. مقام الشيخ سلطان بدر واحد من أبنية القرية القليلة المتبقية اليوم، وهو بناء أبيض ذو قبتين ومداخل مقنطرة وفناء. وقد تحول اليوم إلى موقع سياحي إسرائيلي. وتغطي الأعشاب البرية ركام الحجارة المتناثر غربي المقام. وينبت الصبار وكثير من شجر الزيتون على مداميك المصاطب شرقي القرية وغربيها. ولا تزال أنقاض المنازل والمصاطب المبعثرة في أنحاء الموقع بادية للعيان