مدونة فلسطين

الاخوة الأفاضل لقد تم تغيير اسم المدونة من مدونة الباحث السياسي محمد حمدان الى مدونة فلسطين وسيتم اتاحة المجال لمن يرغب بإضافة مواضيع باسمه  بما يثري مواضيع المدونة والمدونة تهتم بالشان الفلسطيني  من كافة جوانبه فهي وثقت وتوثق جوانب الحياة اليومية للشعب الفلسطيني منذ الحكم العثماني الى الان وتوثق ممارسات الاحتلال البريطاني لفلسطين والاحتلال الصهيوني ونكبة شعبنا عام ١٩٤٨ ونكسة الانظمة العربية عام ١٩٦٧ والمقاومة الفلسطينية وممارسات المستوطنين الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني كذلك تهتم بالثقافة والملابس الشعبية وتهتم بتعريف المتابع بأهم المعالم الفلسطينية ويوجد في المدونة محرك للبحث يستطيع الباحث من خلاله الوصول الى اي موضوع يريد من خلال مفتاح البحث الذي يختاره

Advertisements

مذبحة قلقيلية.

مذبحة قلقيلية.في العاشر من أكتوبر عام 1956 وقعت مذبحة قلقيليه حيث هاجمت كتيبة الموت رقم 101 بقيادة أرئيل شارون في جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيليه الفلسطينية

شارك في الهجوم كتيبة مدفعية وعشرة طائرات مقاتلة. وقد عمد الجيش الإسرائيلي إلى قصف المدينة بالمدفعية قبل اقتحامها، حيث راح ضحية المجزرة أكثر من 70 شهيدا من النساء والاطفال وسط ظلام الليل…

و هدم مسجد و41 بيت و خزان مياه وقتل عائله كامله هي عائلة عبد المنعم قادوس المكونة من 12 شهيد..

شارون قال في كتاباته أن والداه كانا يشاهدان اضواء المعركة من قرية كفار ملال الذي استعمرتها اسرته والمقابلة من جهة الغرب لمدينة قلقيلية…

وفي بحث عن معلومات حول المذبحة،قال الناجي الذي فقد بصره مؤخراً رفيق شلش يقول:” إنه يتذكر هذه المذبحة، وكأنها وقعت خلال أيام، فالمشهد لا يمكن نسيانه (…) ولولا أننا انتقلنا من المركز الذي كانت تديره القوات الأردنية الى مكان قريب منه لأصبحنا في عداد الشهداء الذين ذبحوا من قبل العصابات اليهودية التي دخلت من خلال ما يعرف بخط الهدنه من كيبوتس كوفيش ومنطقة الطيرة في المثلث”.

قرية رأس العين المهجرة شرق مدينة يافا

قرية رأس العين

تقع شمالي شرق مدينة يافا على مسافة 14.5 كم من ساحل البحر المتوسط ، وعلى ارتفاع 25 م عن سطح البحر عند الهوامش الشرقية للسهل الساحلي الفلسطيني

احتلها الاحتلال الاسرائيلي وشرد سكانها عام 1948 .

مسجد الصحابي ابو هريرة في قرية يبنة المهجرة يحوّله الاحتلال الى كنيس

مسجد الصحابي ابو هريرة في قرية يبنة المهجرة.

وبه مقام لاحد الصحابة، وقد حوّله اليهود الي مكان مقدس لهم ومقام لاحد كهنتهم وهو “رابان غمليئيل”- رئيس المجلس الكهنوتي الأعلى لليهود (السنهدرين)، الذي حوكم أمامه السيد المسيح عليه السلام، وحكم عليه بالصلب.

تقع قرية يبنة على البقعة التي كانت تقوم عليها مدينة (يبنة ) التي يقال أن الفلسطينيين هم الذين أنشأوها في القرن الثاني عشر قبل الميلاد وفي العهد الروماني عرفت باسم (يمنيا) وذكرها الإفرنج باسم (إيبلين) ودعاها العرب (يبنا) . هدمها المكابيون وأحرقوا ميناءها عام 156 ق.م (كان أكبر من ميناء يافا ) وأعاد بناءها غابينوس الروماني ، فتحها عمرو بن العاص في خلافة أبي بكر الصديق . أقيمت يبنا على تلة مرتفعة ، تقع إلى الجنوب من مدينة يافا وتبعد عنها 24 كم وإلى الجنوب من مدينة الرملة ، على بعد 15 كم منها وترتفع 25م عن سطح البحر. تبلغ مساحة أراضيها 59554 دونماً ويحيط بها أراضي قرى النبي روبين والقبيبة وزرنوقة وعرب صقير .

هي قرية فلسطينية أحتلت في 4 يونيو/حزيران 1948، تقع في محافظة الرملة وتبعد 15 كم جنوب غرب مدينة الرملة، ترتفع عن مستوى سطح البحر بمقدار 25 متراً، وتعتبر هذه القرية من أكبر قرى قضاء الرملة وهي أقرب ما تكون للبلدة منها للقرية، قدر عدد سكانها عام 1945 ب 6287 نسمة وحوالي 1500 بدوي يعيشون حولها.

عام 4-6-1948 قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (6287) نسمة. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (38610) نسمة.

كانت القرية موضع تنازع بين القوات المصرية والإسرائيلية، في الأسبوع الأول من حزيران/يونيو 1948. فقد جاء في بلاغ عسكري إسرائيلي نقلته وكالة إسوشييتد برس في 1 حزيران/ يونيو، أن في يبنة وحدة مصرية متقدمة. إلاّ أن المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس يذكر أن القوات الإسرائيلية استولت على القرية في 4 حزيران/يونيو، في سياق المرحلة الثانية من عملية باراك. ويكتب موريس مستشهداً بمصادر عسكرية: “بعد القصف بمدافع الهاون وقتال الرجال والنساء العرب ، الذين ما لبثوا أن طُردوا أيضاً”. إلا أن هذه الرواية لا تتفق مع الرواية التي نجدها في ((تاريخ حرب الاستقلال))الإسرائيلي ، الذي يجعل اليوم التالي تاريخاً لاحتلال القرية، ويؤكد الاستيلاء عليها بطريقة مختلفة: “فقرية يفنه العربية، التي لم تصل إليها القوات المصرية، أصيبت بالذعر نتيجة رؤية حشودنا، فهجرها سكانها، وفي ليلة 4/5 [حزيران/يونيو] سقطت بيدنا من دون قتال”.

كما نقلت صحيفة ((نيويورك تايمز)) نبأ هجوم القوات المصرية في 5 حزيران/يونيو على يبنة ((التي يسيطر الإسرائيليون عليها الآن))، لكن البرقيات حملت أنباء احتلال القوات الإسرائيلية للقرية في اليوم نفسه. وساقت وكالة يونايتد برس رواية أُخرى لكيفية احتلال القرية، تختلف اختلافاً بيّناً عن الروايتين الإسرائيليتين؛ فحسب الوكالة:” فقد بدأت المدفعية الإسرائيلية تقصف أعالي القرية أولاً، بينما زحفت قوات المشاة خلف فرق كاسحي الألغام، وعند شروق الشمس، بات من الممكن مشاهدة أهالي القرية وهم يفرّون من البلدة في اتجاه الساحل، من دون أن يعترضهم المهاجمون الإسرائيليون “. بُعيد ذلك سقطت يبنة واستولى الإسرائيليون على ذلك الموقع الاستراتيجي المتحكم في الطريق الساحلي. وأضافت الرواية أن يبنة كانت آخر ((القلاع العربية)) بين تل أبيب والمواقع المصرية المتقدمة على الجبهة شمالي أسدود مباشرة.

ممارسات المستوطنين اليهود في فلسطين

بيت اجزا قرية فلسطينية تقع شمال غرب مدينة القدس تحيط بها وتلتهم اغلب أراضيها مستوطنة ( جفعات زيئيف ) ولكن هناك بيت فلسطيني صمد داخل المستوطنة انه بيت الحاج صبري الذي ظل صامدا ثابتا رغم الملايين التي عرضت لبيعه ورغم التضييق والقهر والإغلاق و محاولاتهم المتواصلة بالتهديد والترغيب والترهيب لأخذ البيت أو شراءه

يقع بيت الحاج صبري ( رحمه الله ) داخل مستوطنة جبهات زئيف محاطا بالأسلاك والكاميرات ومنازل المستوطنين

ويبقى البيت وأهله صامدون. هذا البيت الصغير مثال صغير لصمود الانسان الفلسطيني في ارضة ، ولوجود أناس ثابتين مخلصين لدينهم وأرضهم وقدسهم

جرف عين جدي

هذه المنطقة تسمى جرف عين جدي وهو احد اهم المواقع التي تعيش وتتكاثر فيها الوعول وتقع هذه المنطقة على الشاطئ الغربي للبحر الميت على بعد 2 كم منه وهي على بعد18 كم من مسعدا وعلى بعد 65 كم عن القدس، وعلى ارتفاع 100م عن سطح البحر الميت.

قرية “ياقوق” المهجرة بقضاء طبريا

** كانت القرية تنهض على تل متعرج في جبال الجليل الشرقي الأسفل وكان هذا التل يمتد على محور جنوبي شرقي شمالي غربي ويشرف على بحيرة طبرية، وكانت طريق غير معبدة تربط ياقوق بقرية الشونة وهي اقرب القرى إليها. كما كانت طريق ترابية تربطها بالطريق الواصل بين طبرية والمغار ومن الجائز أن تكون القرية بنيت فوق أنقاض قرية حقوق “حفرة” الكنعانية المذكورة في العهد القديم من الكتاب المقدس.

** هي أصغر قرى قضاء طبريا مساحة وسكانا وأقرب قرية اليها هي قرية الشونة التي تقع شمالها وتصلها بها طريق غير معبدة وهي تبعد 11 كم إلى الجنوب من صفد وحوالي 10 كم إلى الشمال الغربي من تلحوم. ترتفع قرابة 25 م عن سطح البحر. وهي تشرف على وادي السدارة من الجهة الجنوبية. وتتميز المنطقة الممتدة إلى الشمال الشرقي منها بكثرة الجروف الوعرة، وتنتشر في المنطقة المحيطة بها الأعشاب الشوكية.

** تبلغ مساحة القرية 14 دونما فقط ومساحة أراضيها 8507 دونمات واحتلت اشجار الزيتون 16 دونما منها وتحيط بأراضي القرية أراضي قرى المغار وغور أبو شوشة.

** بلغ عدد سكان ياقوق وفيهم عرب المواسي الذين كانوا يقيمون حولها في عام 1948 حوالي 244 نسمة.

** ياقوق من القرى الأثرية لاحتوائها على بعض المدافن المنحوتة في الصخر، وعلى قطع أعمدة وصهاريج. وقد دمرت تلك القرية تماما في عام 1948 وشرد أهلها وأقام اليهود إلى الجنوب الغربي منها مستعمرة أطلق عليها اسم “هوكوك”.

** تبعد من مركز المحافظة 12 كم شمال طبرية ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر حوالي 30 متر.

** في سنة 1943 أنشئت مستعمرة “حقوق” على بعد كيلومترين الى الجنوب الشرقي من موقع القرية ويشغل بعض أبنية هذه المستعمرات اليوم قسما من أراضي القرية.

** يمتلك الفلسطينيين من ملكية الأرض 4229 دونم أما الاسرائيليون فيمتلكون 4275 دونم

أما أراضى المشاع فهي من مجمل المساحة بلغت 3 دونم ويبلغ المعدل الاجمالى من ملكية الأراضي 8.507 / دونم .

** تم استخدام أراضى أهالي بلدة ياقوق المزروعة بالبساتين المروية الذي بلغ عدد مستخدميها 24 فلسطيني و 1 يهودى ، والاراضى المزروعة بالزيتون بلغ عدد مستخدميها 16 فلسطينى، أما الاراضى المزروعة بالحبوب بلغ عدد مستخدميها 1010 فلسطيني و 2429 يهودي، والاراضى المبنية بلغ عدد مستخدميها 13 فلسطيني و1 يهودى ، والاراضى الصالحة للزراعة بلغ عدد مستخدميها 1034 فلسطينى و 2430 يهودي والاراضى الفقيرة بلغ عدد مستخدميها 3185 فلسطينى و 1844 يهودى .