مدونة فلسطين

الاخوة الأفاضل لقد تم تغيير اسم المدونة من مدونة الباحث السياسي محمد حمدان الى مدونة فلسطين وسيتم اتاحة المجال لمن يرغب بإضافة مواضيع باسمه  بما يثري مواضيع المدونة والمدونة تهتم بالشان الفلسطيني  من كافة جوانبه فهي وثقت وتوثق جوانب الحياة اليومية للشعب الفلسطيني منذ الحكم العثماني الى الان وتوثق ممارسات الاحتلال البريطاني لفلسطين والاحتلال الصهيوني ونكبة شعبنا عام ١٩٤٨ ونكسة الانظمة العربية عام ١٩٦٧ والمقاومة الفلسطينية وممارسات المستوطنين الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني كذلك تهتم بالثقافة والملابس الشعبية وتهتم بتعريف المتابع بأهم المعالم الفلسطينية ويوجد في المدونة محرك للبحث يستطيع الباحث من خلاله الوصول الى اي موضوع يريد من خلال مفتاح البحث الذي يختاره

Advertisements

فلسطين في العهد العثماني

جمال باشا الصغير “المرسينلي ” قائد الجيوش العثمانية في نهاية الحرب العالمية الأولى على جبهة فلسطين ..وهو يمتطي صهوة جواده في مدينة القدس …

قرية دير سُنَيْد المهجرة شمال غزة

دير سُنَيْد .

قرية عربية تقع على بعد 12 كم إلى الشمال الشرقي من غزة*. وتنجم أهمية موقعها عن كونها محطة من محطات سكة حديد القنطرة – حيفا تقع بين محطتي سكة حديد غزة جنوباً والمجدل* شمالاً . وإذا كان خط السكة الحديدية يمر بطرفها الشرقي فإن طريق غزة – المجدل الساحلية تمر بطرفها الغربي. وتتفرع منها بعض الدروب الممهدة التي تصلها بالقرى المجاورة مثل هربيا* ونجد*.

ويبدو من التسمية أن النواة الأولى لهذه القرية كانت ديراً فوق هذه البقعة من أراضي السهل الساحلي* التي ترتفع نحو 30م عن سطح البحر. وقد تطور هذا الدير لمرور الزمن إلى قرية نتيجة استقرار الأهالي حوله

بلغ عدد سكان دير سنيد في عام 1922 نحو 356 نسمة، وارتفع في عام 1931 إلى 475 نسمة كانوا يقيمون في 103 بيوت. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 730 نسمة. وقد أقدم اليهود مستعمرة “دير سنيد” على أراضي القرية أثناء الانتداب، ولكن الجيش المصري استولى عليها في حرب 1948*. ثم قامت (إسرائيل) بعدئذ باحتلال القرية العربية وتشريد سكانها وتدميرها، وبنت على أراضيها وأراضي قرية هربيا مستعمرة “يامردخاي”، كما أقامت في ظاهر دير سنيد مستعمرة “عزر” أو “إيزر”.

امريكا والاحتلال الاسرائيلي

في 14 مايو 1948 في الساعة الرابعة وعشرة دقائق اعترف ترومان الرئيس الامريكي باسرائيل وفي الساعة الرابعة وعشرة دقائق من 14 مايو 2018 نقل ترامب الرئيس الامريكي السفارة الامريكية الي القدس ،

امريكا دولة استعمارية شريك لدولة الاحتلال الاسرائيلي #Nakba70 ..

نكبة شعب فلسطين

وفي الفترة بين عامي 1947 و 1949, قامت القوات العسكرية الصهيونية, ومن ثم جيش الاحتلال الاسرائيلي بتواطؤ من بريطانيا التي كانت تحكم فلسطين ,بتهجير ما يتراوح بين 750,000 ومليون فلسطيني وحولتهم الى لاحئين , و ذبح آلاف المدنيين الفلسطينيين, ودمروا مئات القرى والمدن الفلسطينية

عودة أبناء شعبنا الى قراهم ومدنهم حق

#Nakba70

قورش الفارسي وترامب

حكومة الاحتلال الاسرائيلي تصك نقودا تذكارية بمناسبة نقل السفارة الامريكية الي القدس في الرابع عشر من مايو واحياء للذكرى السبعين لاقامة الدولة الصهيونية ..

حيث وضعت صورة الرئيس الامريكي ترامب الذي اصدر قرار نقل السفارة وصورة الملك الفارسي كورش الذي ارجع اليهود الي فلسطين بعد السبي البابلي .. بالمناسبة في اسرائيل في شارع باسم الملك الفارسي كورش ..

قرية الجورة المهجرة شمال غزة ( جورة عسقلان)

الجورة /غزة

قرية صغيرة فلسطينية تقع على الساحلالفلسطيني، احتلها اليهود بتاريخ 5/11/1948 ضمن الأراضي الفلسطينية التي استولوا عليها. والجورة من المدن القديمة التي بنيت على أنقاض مدينة عسقلانالتاريخية العريقة، فحين فتح القائد عمرو بن العاصفلسطين، كانت مدينة عسقلان مركزها.

تقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط على بعد 2 كم غرب مدينة المجدل عسقلان وعلى بعد 21 كم شمال مدينة غزةعند التقاء دائرة 31و40 شمالاً وخط طول 34و35 شرقاً، وقد كانت على مدى تاريخها الطويل ذات شأن اقتصادي بسبب مينائها البحري وموقعها الاستراتيجي القريب من الحدود المصرية ومواجهتها للقادمين من البحر تجارا وغزاة، وقد كانت منذ القدم محطة هامة من سلسلة المحطات الممتدة على طول السهل الساحلي الفلسطيني، حيث اعتادت القوافل التجارية والحملات العسكرية المرور بها للراحة والتزود بالمؤن. وفي العصر الحديث أصبحت محطة هامة لخط سكة حديد القنطرة حيفا، كما يمر بها الطريق المعبد الرئيسي الذي يخترق فلسطين من الجنوب إلى الشمال على طول الساحل .

الأبعاد سياسية بريطانية استعمارية

في تشرين الأول من عام ١٩٣٧أقدمت سلطات الاحتلال البريطانية على خطوة نوعية لإخماد الثورة الفلسطينية المشتعلة في البلاد، كانت الخطوة ابعاد الزعماء الفلسطينيين المؤثرين ونفيهم إلى سيشل، حيث اعتقدت السلطات البريطانية أن ابعادهم قد يخمد الثورة، وقد يجعل القيادة تعيد النظر في قرارتها ومواقفها.