مدونة فلسطين

الاخوة الأفاضل لقد تم تغيير اسم المدونة من مدونة الباحث السياسي محمد حمدان الى مدونة فلسطين وسيتم اتاحة المجال لمن يرغب بإضافة مواضيع باسمه  بما يثري مواضيع المدونة والمدونة تهتم بالشان الفلسطيني  من كافة جوانبه فهي وثقت وتوثق جوانب الحياة اليومية للشعب الفلسطيني منذ الحكم العثماني الى الان وتوثق ممارسات الاحتلال البريطاني لفلسطين والاحتلال الصهيوني ونكبة شعبنا عام ١٩٤٨ ونكسة الانظمة العربية عام ١٩٦٧ والمقاومة الفلسطينية وممارسات المستوطنين الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني كذلك تهتم بالثقافة والملابس الشعبية وتهتم بتعريف المتابع بأهم المعالم الفلسطينية ويوجد في المدونة محرك للبحث يستطيع الباحث من خلاله الوصول الى اي موضوع يريد من خلال مفتاح البحث الذي يختاره

مؤتمر هرتسليا ال 17 للامن القومي الاسرائيلي 

مؤتمر هرتسليا ال 17 للامن القومي الاسرائيلي ورسم السياسيات والذي يحمل عنوان الفرص والمخاطر التي تواجه اسرائيل في عامها ال 70 ..يشهد مشاركة نبيل شعت مستشار الرئيس للعلاقات الدولية والدبلوماسية ..والياس الزنانيري رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي .. ونداء جدلاني تشارك في جلسة مغلقة حول امن المياه في المنطقة اضافة الي الاردني سعد الحمر رئيس هيئة المياه في المملكة الاردنية ..

هل المشاركة الفلسطينية فيه تأتي في سياق تعزيز الأمن القومي الفلسطيني أم الأمن القومي الاسرائيلي أم ربط الأمن القومي الفلسطيني بالامن القومي الاسرائيلي

قرية ميرون المهجرة غربي صفد

ميرون قرية عربية تقع غربي مدينة صفدوتبعد عنها قرابة 10 كم  على بعد نحو نصف كيلومتر شرقيها طريق صفد – عكا.
أنشئت ميرون في جبال الجليل الأعلى فوق كتف السفح الشرقي لجبل الجرمق (1208م) على ارتفاع 750م. ويمر وادي ميرون بجنوبها على بعد ربع كيلومتر فيشكل الحد الجنوبي الشمالي لأراضيها. ومن روافده الموجودة ضمن أراضي القرية وادي خلة حسيكة ووادي الفوار. ووادي عيرون هذا رافد لوادي الطواحين الذي يمر شرق القرية على بعد 3 كم ويشكل الحد الشرقي لأراضيها. وهو رافد لوادي العمود الذي يصب في بحيرة طبرية وتقع عين ميرون في وادي ميرون جنوب القرية، وتقع عين التينة في جنوبها الشرقي على بعد 2,5كم.

شرد الاحتلال الاسرائيلي سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948. وأسس يهود هاجر معظمهم من أوروبا الشرقية والبلقان موشاف “ميرون” على بعد كيلومتر شمال موقع القرية. 

مدينة باقة الغربية في المثلث

باقة الغربيّة هي مدينة عربيّة ، وكانت سابقًا تقع ضمن قضاء طولكرم حيث تقع إلى الشّمالِ من مدينةِ طولكرم على مسافةِ 12كم. تُعتبر المدينة إحدى المُدن المركزيّة في منطقةِ المُثلّث الشمالي. ضُمّت باقة الغربيّة إلى الى دولة الاختلال الاسرائيلي في 3 نيسان/أبريل عام 1949م، حينما كانت قرية، بعد توقيع مُعاهدة رودوس بين الأردن وإسرائيل، والّتي تمّ بمُوجبِها ضمّ قُرى منطقة المُثلّث إلى إسرائيل. وعلى أثرِ هذه المُعاهدة إنقسمت القرية إلى قسمين باقة الغربيّة في الجانبِ الإسرائيلي وباقة الشرقيّة في الجانبِ الأردني واليوم هي تابعة للسُلطة الوطنيّة الفلسطينيّة. 

 عدد سكانها حوالي 33,000 نسمة. تعتبر  باقة الغربيّة سادس أكبر مدينه عربيّة داخل الخط الأخضر، بعد كُلٍّ من النّاصرة، رهط، أُمّ الفحم، الطيبة، شفاعمرو وطمرة.

قرية  بِيْريَا المهجرة قضاء صفد

بِيْريَا  قرية عربية في ظاهر مدينة صفد الشمالي تبعد عن صفد 1.5 كم. قامت على بقعة “بيري” الرومانية. وتفصل القرية عن مدينة صفد أراض زراعية مشجرة تخترقها طريق رئيسة تصل بين صفد والمدن والقرى الواقعة إلى الغرب منها. وتقع غربي بيريا قرية عين الزيتون. وكان هؤلاء السكان يعتمدون على مدينة صفد في الحصول على الخدمات اللازمة لهم.

أقام اليهود في أراضي بيريا عام 1945 قلعة سموها “بيريا”، ودمروا القرية العربية في عام 1948 وشتتوا سكانها.

مسجد الجاولي (الجاولية) في الخليل

مسجد الجاولي (الجاولية): المسجد الإبراهيمي في الخليل
 يقع شرقي المسجد الإبراهيمي ويتصل به برواق. بناه أبو سعيد سنجر الجاولي بأمر من السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون سنة 721هـ/ 1331م. وقد جدد هذا المسجد سنة 800هـ/ 1397م. 

قيل :

انه بأمر من الناصر محمد بن قلاوون قام الأمير علم الدين سنجر الجاولي بقطع الجبل المحاذي للحير من الجهة الشرقية من ماله الخاص قرب المسجد الإبراهيمي ، وقام ببناء مسجد فيه عام 1320 وصار يُعرف باسم “مسجد الجاولية” والذي يُعتبر جزءًا من المسجد الإبراهيمي، وبينهما دهليز.

تل السلطان اريحا

يقع تل السلطان في سهل وادي الأردن، على بعد عشرة كيلومترات شمال البحر الميت. وبتاريخه الذي يعود إلى العصر الحجري الحديث يمثل تل السلطان أقدم مدينة مأهولة في العالم. يرتفع تل السلطان 21 متراً عن مستوى الأرض المحيطة به، وتصل مساحته إلى حوالي 5 هكتارات. ويقع بالقرب من نبع عين السلطان، وهو نبع ماء فوار على مدار العام، وفي وسط منطقة زراعية خصبة ذات تربة طمية ومناخ شبه استوائي حار صيفاً ومعتدل شتاءاً.