مدونة فلسطين

الاخوة الأفاضل لقد تم تغيير اسم المدونة من مدونة الباحث السياسي محمد حمدان الى مدونة فلسطين وسيتم اتاحة المجال لمن يرغب بإضافة مواضيع باسمه  بما يثري مواضيع المدونة والمدونة تهتم بالشان الفلسطيني  من كافة جوانبه فهي وثقت وتوثق جوانب الحياة اليومية للشعب الفلسطيني منذ الحكم العثماني الى الان وتوثق ممارسات الاحتلال البريطاني لفلسطين والاحتلال الصهيوني ونكبة شعبنا عام ١٩٤٨ ونكسة الانظمة العربية عام ١٩٦٧ والمقاومة الفلسطينية وممارسات المستوطنين الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني كذلك تهتم بالثقافة والملابس الشعبية وتهتم بتعريف المتابع بأهم المعالم الفلسطينية ويوجد في المدونة محرك للبحث يستطيع الباحث من خلاله الوصول الى اي موضوع يريد من خلال مفتاح البحث الذي يختاره

قرية عين سينيا محافظة رام الله

قرية عين سينيا، هي إحدى قرى محافظة رام االله، وتقع شمال شرق مدينة رام الله وعلى بعد 7.8 آم هوائي يحدها من الشرق قرية يبرود، ومن الشمال سلواد ، ومن الغرب جفنا وبيرزيت ومن الجنوب دورا القرع وعين يبرود
عدد سكان قرية عين سينيا عام ٢٠٠٧ 668 نسمة
يتألف اسم قرية عين سينيا من مقطعين عين وتعني "ينبوع " و "سينيا" بمعنى "القمر" فيكون اسمها "عين القمر"

الملابس الشعبية الفلسطينية القمباز

القمباز : هو رداء طويل يشبه الجلابية ضيق من عند الصدر ويتسع ابتداء من الخصر إلى القدمين وهو مفتوح من أعلى إلى أسفل ،من الأمام يشبه الروب ويربط أحد طرفيه في داخل الطرف الآخر بقيطان ، ثم يُرد الطرف الآخر الظاهر على الجهة اليسار ويُربط بقيطان أيضا ويكون فوقه حزام من الجلد ، وتختلف نوعية القماش في الصيف عنه في الشتاء ويمكن تقسيم الدمايه إلى:
الدمايه العادية : تصنع من القطن أو الكتان وتلبس في البيت أو العمل
دماية الروزا : تصنع من الحرير وتلبس في الأعياد والمناسبات
دماية الأطلس : وهذه خاصة بالمدن والقرى وتصنع من قماش يسمى الأطلس
دماية الصوف : تصنع من الصوف .
ويطلق عليه في بعض المناطق من فلسطين الغنباز وفي مناطق اخرى الكٍبر (التشيبر ) أو الدماية .
السروال أو الشروال :
ويصنع من قماش قطن البفت الأسود أو ألابيض، وهو واسع فضفاض وله رجلان ضيقتان وله دكه من الخيط القوي حيث يشدها الرجل ليحزم بها اللباس حول وسطه . .
الصورة : فتى فلسطيني يرتدي القمباز والسروال ،من ريف الجليل 1931.

التعليم في فلسطين الكلية العربية في القدس

الكلية العربية في القدس …خرجت عظماء وصنعت تاريخ..

هي أعلى المؤسسات التربوية الحكومية التي تم انشاؤها خلال فترة الحكم البريطاني. وقد أسست في مدينة القدس عام 1918 وعرفت “بدار المعلمين” لأن غايتها كانت اعداد المعلمين للعمل في المدارس الابتدائية وبعض الصفوف الثانوية.

وكان طلابها يختارون على أساس أفضل طالبين أو ثلاثة ممن أنهوا الصف الثاني الثانوي في كل مدرسة حكومية بفلسطين. فكان الطالب يكمل في الكلية المذكورة دراسته الثانوية ثم يتقدم لامتحان “المترك” الفلسطيني. وقد يقضي الطالب في بعض أحوال خاصة سنة أخرى في صف تدريب المعلمين. وفي العام الدراسي 1941 أضيف إلى صفوفها الصف السادس الثانوي. حتى إذا أنهى الطالب دراسته فيه حصل على شهادة “الانترميديت” في الآداب أو العلوم بالإضافة إلى دبلوم التربية والتعليم النظري والعملي (رَ: التربية والتعليم).

وكان جميع طلابها في الصفين الخامس والسادس الثانويين يقدمون في نهاية المرحلة امتحانين أحدهما لنيل دبلوم الكلية العربية الذي يؤهلهم للتعليم. والثاني أكاديمي لنيل شهادة “الانترميديت”. وكان طلاب الفرعين العلمي والأدبي يشتركون عند تحضير “الانترميديت” في دراسة اللغتين العربية والانكليزية، ويختص طلاب الفرع العلمي بدراسة الرياضيات بفروعها والكيمياء والفيزياء في حين يختص طلاب القسم الأدبي بدراسة الفلسفة والمنطق واللغة اللاتينية أو اليونانية.

امتازت الكلية بمكتبتها القيمة التي ضمت عام 1945 نحو 7.000 كتاب باللغتين العربية والانكليزية. وامتازت أيضاً بقسمها الداخلي الذي شمل أكثر الطلاب.

وكانت بنايتها متأجرة لعدة سنوات، ثم تم نقلها بعد اضرابات عام 1936 إلى مقرها الجديد في جبل المكبر. وكان طلابها يقومون بالتطبيق العملي في المدرسة العمرية في القدس.

تعاقب على إدارة الكلية العربية أساتذة أعلام منهم: خليل السكاكيني وخليل طوطح وأحمد سامح الخالدي.

وعلم في الكلية العربية كثير من المربين منهم: اسحق موسى الحسيني وجميل علي ودرويش المقدادي وسليم كانول وعبد الرحمن بشناق وعلي حسن عودة ومحمود الغول ومصطفى مراد الدباغ ومعروف الرصافي ونقولا زيادة ووصفي العنبتاوي وأحمد طوقان وضياء الدين الخطيب وجورج خميس.

ومن طلاب الكلية العربية الذين أثروا فيما بعد في الحركة الفكرية والأدبية في الوطن العربي. نقولا زيادة وأحمد سعيدان واحسان عباس وأنيس القاسم وتوفيق صايغ وجبرا ابراهيم جبرا وخيري حماد وذوقان الهنداوي وعبد اللطيف الطيباوي وعبد الله الريماوي وعرفان قعوار(شهيد) ومحمد يوسف نجم وناصر الدين الأسد وهاشم ياغي. ومن الذين أثروا في مجالات أخرى: أسعد نصر وسالم خميس ومنير صايغ وموسى بشوني وعبد الرزاق اليحيى.

قرية ميعار المهجرة قضاء عكا

ميعار هي قرية فلسطينية تقع في منطقة الجليل شمالي فلسطين، وتبعد 17 كم عن عكا من الجهة الجنوبية الشرقية، وحوالي 3 كم للجنوب من قرية شعب. لعل كلمة ميعار أو معار هي تحريف لكلمة معارة الكنعانية ومعناها  "موضع مكشوف" أو "موضع عار من الأشجار"، وهي تنهض فعلاً على تل صخري عار من الأشجار في الطرف  الشرقي لسهل عكا، يرتفع 280 متراً عن سطح البحر. أطلق الصليبيون عليها اسم مياري (Mayary). كانت ميعار مرتبطة بالشارع الرئيسي عكا – صفد. قام الاحتلال الاسرائيلي بتهجير سكانها عام 1948. البالغ عددهم 893 نسمة

قرية عقربا محافظة نابلس

عقربا تقع بلدة عقربا على بقعة ممتدة في الجنوب الشرقي على بعد 18 كم من مدينة نابلس ذات طبيعة جبلية تتخللها هضاب سهلية
تقوم بالتحديد على إحدى التلال التي تمثل الأقدام الجنوبية الشرقية لجبل (العرمة) المرتفع و عقربا اكبر قرى قضاء نابلس وقرى شرق نابلس من حيث السكان وثالث اكبر قرية في فلسطين من حيث المساحة وتبلغ مساحة اراضيها الممتدة حتى نهر الاردن 144الف دونم وعدد سكانها 16000نسمة

ثورة البراق

رسّخت ثورة البراق التي انطلقت شرارتها في 15 أغسطس/آب 1929 … في الوجدان العربي والمسلم أنه لن يمر أي اعتداء على المسجد الأقصى دون أن يدفع المعتدي الثمن.
ففي ذلك التاريخ الذي يوافق عند اليهود ما يسمونه ذكرى "خراب الهيكل".. نظمت حركة بيتار الصهيونية المتطرفة …مسيرة احتشدت فيها أعداد كبيرة من اليهود في القدس.. واتجهوا نحو حائط البراق، وهم يصيحون "الحائط لنا" ….وينشدون نشيد الحركة الصهيونية.
وتداعى الفلسطينيون للدفاع عن الأقصى في اليوم التالي الذي وافق ذكرى الاحتفال بذكرى المولد النبوي وخرجوا بمظاهرة حاشدة من المسجد باتجاه الحائط..واندلعت اشتباكات عنيفة امتدت بعدها إلى مدن وقرى فلسطين…
وأسفرت المواجهات عن مقتل 133 يهوديا وجرح أكثر من ثلاثمئة آخرين.. بينما استشهد 116 مواطنا فلسطينيا وجرح أكثر من مئتين.
واعتقلت سلطات الانتداب البريطاني تسعمئة فلسطيني…وأصدرت أحكاما بالإعدام على 27 منهم، ثم خففت الأحكام عن 24 منهم….ونفذ حكم الإعدام في 17 يونيو/حزيران 1930 بسجن مدينة عكا المعروف باسم (القلعة) في ثلاثة فلسطينيين..هم: فؤاد حسن حجازي ..ومحمد خليل جمجوم…وعطا أحمد الزير… .الذين خلدوا في الذاكرة الفلسطينية.