شهر: أبريل 2017

بئر الزئبق في مدينة الله

هذا المكان في مدينة اللد المحتلة . ويسمى باب لد .أو السبيل. والآن هناك قول أن باب لد هو هذه المنطقة وهذا بئر الزئبق وهو قد بني في الفترة الصليبية ويقال أنه قد بناه علي الزيبقي ولذلك سمي بئر الزئبق ويقال أنه لا علاقة له بالتسمية وإنما سمي بذلك الإسم لأن مائه كان صافياً جداً كالزئبق ومما قد يشير إلى صدق علامة أن الدجال سيقتل هاهنا هو أن اليهود عندهم إعتقاد كبير جداً في شجرة الجميز عند اليهود وهم يحافظون عليها ويمنع منعا باتاً أن تقطع أو تحرق أي شجرة جميز وهذه التي أمامي شجرة من أشجار الجميز والواقع في المنطقة هنا أنه حتى لو كانت شجرة جميز في داخل الشارع فإنهم يضطرون إلى إبقائها في وسط الشارع وتحويل مسار الشارع عن هذه الشجرة.

قرية برقوسيا المهجرة غرب الخليل

برقوسيا  قرية تقع شمال غربي محافظة الخليل وتبعد عن مركزها 31 كم ، وتحيط بها اراضي تل الصافي و بعلين وصميل وذكرين ، وترتفع 175م عن سطح البحر ، تبلغ مساحه اراضي القرية 3216 دونم ، وتنتشر بها زراعة الحبوب والعنب والرمان والتين ، وتم احتلالها هجرت قوات الاحتلال الاسرائيلي سكانها منها في 9 تموز\يوليو من العام 1948 ضمن عملية ان-فار على يد العصابات الصهيونية

العلاقة بين الحكم والمقاومة

يتحدث الكثيرون عن ان دخول حماس في معمعان الحكم افقدها نقائها واساء للمقاومة وهذا الكلام خاطىء جملتا وتفصيلا لعدة اسباب

1- الحكم ليس خطيئة بل هو ذروة العمل الاسلامي وقد مارسه الرسول صلى الله عليه وسلم والانبياء والصحابة وطلبوه فقد قال يوسف عليه السلام اجعلني على خزائن الارض. وطلبها ابو بكر وعمر وعلي ومعاوية …..

2- يعتبر الاستاذ المسيري وكثير من كتاب الفكر السياسي ان القتال هو جزء من الحوار السياسي العنيف لذلك القتال غير منفصل عن السياسية

3- كل عظماء التاريخ لم يصنعوا انتصاراتهم الا بعد ان وصلوا الى الحكم

4- حماس في ظل الحكم استطاعت تطوير قدراتها العسكرية والادارية والسياسية ورعاية المقاومة وحركاتها . ولو كان يحكم غزة نظام معادي للمقاومة لم تسطتيع اي من هذه الحركات تطوير قدراتها العسكرية…. وضع الضفة مثال…

ان الزهد في الحكم يؤدي الى وصول الفسدة واصحاب الاجندات المشبوهة ومن حق جماهير المقاومة ان تحكمها ايدي نظيفة مخلصة

الاسرى الفلسطينيين قرن من المعاناة

في عام 1936أثناء الثورة في فلسطين على الانتداب البريطاني كتب شاعر شعبي عرف باسمه الأول ‘عوض’ بقطعة فحم على جدران الزنزانة ،ليلة إعدامه قصيدة مطلعها:’يا ليل خل الأسير تا يكمل نواحه’ ومن هذه القصيدة،نعرف أنه سبقه إلى حبل المشنقة اثنان من أشقائه، وأنه مثلما فعل معظم الثوار في ذلك الزمن باع ذهب زوجته ،ليشتري سلاحا وينضم إلى الثوار وضمن قصيدته موقفا سياسيا واعيا تجاه القيادات الفلسطينية في ذلك الزمن. أعاد نشر القصيدة الشاعر توفيق زياد خلال جهوده التوثيقية للأدب الشعبي في بداية السبعينيات من القرن الماضي،وغناها بعد ذلك بسنوات الفنان فتحي صبح . لم يكن عوض حالة فريدة في تلك الثورة التي استمرت ثلاث سنوات فكثيرون غيره لاقوا المصير نفسه ،مثل الشيخ فرحان السعدي وعمره يزيد على الثمانين والشيخ يوسف سعيد أبو درة أحد قادة الثوار النظيفي اليد والسلوك،وقبلهم في 17 حزيران عام 1930أعدم ثلاثة من الثوار في سجن عكا هم: عطا الزير ومحمد جمجوم وفؤاد حجازي
يا ليل خلّي الأسير … تايكمل نواحو
رايح يفيق الفجر … ويرفرف جناحو
تايتمرجح المشنوق … من هبّة رياحو
يا حيط وقّف تاقظّي كلّ حسراتي
يمكن نسيت مين أنا ونسيت آهاتي
يا حيف انقضت بإيدك ساعاتي
شمل الحبايب ضاع وتكسّروا قداحو
لا تظن دمعي خوف … دمعي ع أوطاني
ع كمشة زغاليل … بالبيت جوعانه
مين راح يطعميها … من بعدي وإخواني
اثنين قبلي شباب … ع المشنقة راحو
بكرة مرتي كيف … رح تقضي نهارها
ويلها عليّ أو … ويلها ع صغارها
يا ريتني خلّيت … في إيدها سوارها
يوم دعاني الحرب … تااشتري سلاحو

قرية عولم المهجرة قضاء طبريا

قرية عولم   قرية فلسطينية تبعد 15 كيلومتر جنوب غرب مدينة طبريا. لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية، وكان الصهاينة أنشأوا، في سنة 1946، مستعمرة كفار كيش على بعد 4،5 كلم إلى الغرب من موقع القرية، على أراض تابعة لقرية معذر المجاورة. عدد سكانها  عام ١٩٤٨ 835  المساحة 18،546 دونم  قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي بتهجير سكانها في 12 مايو ١٩٤٨.