التصنيف: Uncategorized

نصب الجندي المجهول في مدينة غزة

نصب الجندي المجهول، هو نصب تذكاري مبني على قبر جندي فلسطيني مجهول في وسط مدينة غزة في الحديقة المقابلة لمبني المجلس التشريعي القلسطيتي أقيم العام 1957 ودمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي العام 1967 وأعادت السلطة الوطنية بناءه من جديد حيث أزاح الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الستارة عنه العام 2000, لة أهمية رمزية عند الكثير من أبناء قطاع غزة, حيث تقام بالقرب منة عادة الكثير من النشاطات والفعاليات الوطنية وخيمات الاعتصام.

Advertisements

قرية الخان الأحمر البدوية بين القدس وأريحا

يريد الاحتلال الاسرائيلي هدم قرية الخان الاحمر لصالح توسيع مستوطنة كفار أدوميم وتقترح دولة الاحتلال على السكان البدو القيام بهدم منازلهم بأنفسهم حتى الموعد المحدد. مقابل نقلهم الى مكان اخر

يشار الى ان بلدة خان الأحمر تقوم في موقع استراتيجي بالنسبة للاحتلال الاسرائيلي بين مستوطنتي معاليه ادوميم وكفار ادوميم. مما يعيق مشاريعهم الاستيطانية لتواصل البناء الاستيطاني بين القدس وأريحا ويعيش في البلدة عدة مئات من السكان في ظروف صعبة جدا، وفي حالة فقر شديد وبدون بنى تحتية، وداخل بيوت مؤقتة بنيت من الصفيح والخشب والبلاستيك. وذلك لان الاحتلال الاسرائيلي يمنعهم من إقامة بيوت ثابته في القرية

قرية دير غسانة محافظة رام الله

دير غسانة هي قرية فلسطينية وتتبع محافظة رام الله والبيرة. وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي في عام 1967. تقع على بعد 25 كم إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتقع على درجة 32.0333 شمالا ودرجة 35.1036 شرقا. وترتفع عن سطح البحر بنحو 400 متر. اللغة العربية هي لغة البلدة وكل سكانها مسلمون.

سميت باسم دير كان للغساسنة. وقيل أيضا أن طائفة من الغساسنة نزلت فيها فخلدت اسمها. مرّ بها الرحالة “مصطفى البكري” عام 1710 م، وذكرها في رحلته أكثر من مرة باسم “دير غسان”. ومن أشهر ما تم ذكره عن تاريخ القرية اجتماع دير غسانة الشهير في أيلول 1938 بين قادة فصائل الثوار لحل الإشكاليات بينهم،

وقد انشئ لبلدتي بيت ريما ودير غسانه في عام 1964 مجلس بلدي واحد بعد توحيد المجلسين القرويين فيهما ،وتعرف البلدتين حاليا باسم مدينة ” بني زيد الغربية ويبلغ سكانها الْيَوْمَ حوالي ٨٠٠ نسمة

سجن الفارعة شمال نابلس

“سجن الفارعة” أنشأه الاستعمار البريطاني وكان مركزا للشرطة البريطانية وقد استخدمه الاْردن كمركز للجيش وعندما جاء الاحتلال الاسرائيلي استخدمه كمركز اعتقال للمعتقلين الفلسطينيين منذ عام 1982 حتى عام 1995..واليوم أصبح مركزاً للمجلس الأعلى للشباب والرياضة فرع الشمال

مناضل عربي في فلسطين سعيد العاص

سعيد العاص مقاوم عربي سوري ولد في سنة 1889 في حماة. تخرج من الكلية الحربية في إسطنبول سنة 1907 وشارك في حرب البلقان. كان من كبار قادة الثورة العربية الكبرى من جماعة الضباط العرب الأحرار ومن ثم حزب العهد بقيادة الفريق عزيز المصري للمطالبة بحق العرب في الحرية والاستقلال التام والسيادة الذاتية على أراضيهم. إضافة إلى كونه ضابط في الجيش العربي، التحق بثورة الشيخ صالح العلي في جبال العلويين وبعدها بثورة إبراهيم هنانو في أقضية حلب ضد العدوان الفرنسي. غادر إلى عمان وعين برتبة عقيد في الجيش الأردني ولكنه استقال حين طُلب منه المشاركة في قتال جيش الملك عبد العزيز آل سعود في الحجاز.انضم إلى الثورة في فلسطين سنة 1936 برفقة عبد القادر الحسيني حتى استشهد في معركة الخضر في 6 تشرين الأول من نفس العام.

وسعيد العاص بطل معركة حلحول التي جرت في ١٩٣٦/٩/٢٤

مِعركة حلحول في 24 أيلول / سبتمبر 1936 م

.

وزع المجاهد سعيد العاص أفراد قواته إلى ثلاث أقسام جعل القسم الأول والأكبر مرابطا في جبال حلحول بعد أن إغلاق الشارع العام بالحجارة الكبيرة ، وجعل القسم الثاني يرابط إلى الجنوب بقيادة سالم الشيخ وذلك لمنع وصول نجدات معادية إلى مسرح القتال هناك .

.

وفي الساعة الثالثة من بعد الظهر الرابع والعشرون من أيلول 1936م وصلت قافلة عسكرية من الخليل ، ووجدت الطريق مسدودة بالحجارة ، فنزل بعض الجنود لفتحها ،وما كان من المجاهدين المرابطين على الطريق إلا أن انهالوا عليهم بوابل من الرصاص فقتلوا عددا كبير منهم ، فلما أفاق الجنود الباقون من هول الصدمة استعملوا رشاشاتهم ومدافعهم للدفاع عن أنفسهم ، ولكن عزم وإيمان المجاهدين بسلاحهم القديم انتصر على القوة البريطانية ، فقد صارع قائد القافلة بطلب نجدات من القيادة البريطانية .

.

فأرسلت إليهم القيادة البريطانية ما يقارب من 1500 جندي بريطاني ، إلا أن هذه النجدة لم تتمكن من الوصول إلى ساحة المعركة حيث تصدى لها المجاهدون المرابطون لمنع وصول النجدات ، واستمر القتال أكثر من خمسة عشرة ساعة من الساعة الثالثة من بعد الظهر الرابع والعشرين إلى صباح يوم الخامس والعشرين من أيلول 1936م وقبل طلوع الشمس انسحب المجاهدين من ارض المعركة بعد أن ابلوا بلاء حسنا في القتال وأعطوا درسا للقوات البريطانية في فنون القتال إلى قواعدهم الحصينة في الجبال بعد أن قتلوا أكثر من أربعون جندي بريطاني وغنموا كمية من أسلحة العدو ، وقد استشهد ثلاثة من المجاهدين الفلسطينيين.

.

◄ الصور: من صور الثورة العربية الفلسطينية الكبرى (1936 – 1939م) صورة البطل السوري سعيد العاص