شهر: فبراير 2017

الاسرى الفلسطينيين

محمد القيق نموذج حي للنضال السلمي ضد الاحتلال      النضال السلمي بحاجة الى ارادة وتصميم وهو وسيلة من وسائل مواجهة الاحتلال لا تقل اهمية عن النضال العسكري المهاتا غاندي قائد الثورة الهندية امن بالنضال السلمي كسبيل للخلاص من الاستعمار ولكن نضاله السلمي كان بحاجة الى ارادة صلبة فقد اضرب عن الطعام لمدة ٦٦ يوم وخاض العصيان المدني وسير المسيرات السلمية ، محمد القيق وزملائه الذي جسدوا نموذج غير مسبوق في التحدي والصمود ليسوا اقل من غاندي

Advertisements

نخبة رجال الاعمال هم الحاكم الفعلي في بلادنا 

من يدقق في مشهد الحكم في بلادنا يجد ان الحاكم الفعلي غير ظاهر ومن يظهر في الصورة هم مجرد موظفين في مزرعة الاقطاعي ولكن ادوات الحكم هي التي تغيرت واصبح هذا الاقطاعي اكثر ثراء وأكثر وحشية ولكن مظهره اختلف فأصبح هو من يملك المؤسسات الإعلامية او تدور في فلكه وهذه اصبحت احد اكثر ادوات الحكم في العصر الحديث تجميلا للنظام وللنخبة الإقطاعية واصبحت هذه النخبة هي من يملك الجامعات وكنت تساءلت سابقا عن سر تسابق الرأسماليين على الاستثمار في الجامعات ووجدت الاجابة انها اصبحت احد ادوات الحكم الحديثة وثالثها هي مراكز الأبحاث التي يستقطب من خلالها نخب العلم والتأثير وثالثها زرع المريدين والمؤيدين والاتباع في كل مؤسسات الدولة ابتدأ من القضاء ومرورا بالعساكر والامن وكبار الموظفين الذين بدورهم يسخرون مؤسسات الدولة في خدمة الرأسمال القذر 

هذه النخبة حساسة جدا من اي قوة اجتماعية او سياسية تطرح اي طرح عن العدالة الاجتماعية وعدالة توزيع الثروة او لديها الجدية في مكافحة الفساد لان نجاح هذه القوى في طرحها سيكون على حساب هذه النخب التي تضخمت ثرواتها من قوت أفراد هذا الشعب ، هذه النخب لديها القدرة على التكيف مع متطلبات القوى الاستعمارية لان ما يهما هو تضخم ثرواتها فقط ولا علاقة لها بالوطن

مديـــــــــــــنة الناصرة مدينة المسيح عليه السلام 

الناصرة المدينة التي ولدت فيها السيدة مريم العذراء التي انجبت السيد المسيح ، الذي كان يلقب بالنصراوي واتباعه يسموا بالنصارى تقع مدينة الناصرة في قلب الجليل الأدنى بين عكا وحيفا وحنين وطبرية ، على تلة جبل يرتفع 400م عن سطح البحر ، و300 م عن مرج بن عامر ، ويطل على البحر والكرمل والطور وجبال النار ونهر الأردن وغور فلسطين . كانت الناصرة بوابة الغزاة إلى فلسطين من ناحية الشمال فتعاقب عليها الفرس واليونان والرومان والبيزنطيون والصليبيون والمغول والعثمانيون والفرنسيون والبريطانيون . فقد احتلها الانجليز في 21/9/1918 م . بعد انتصارهم في الحرب الكونية الاولى . شاركت في كل الثورات والانتفاضات والمظاهرات والاضرابات والمؤتمرات الفلسطينية منذ عشرينات هذا القرن ضد الاستعمار البريطاني واليهودي . واحتلتها المنظمات الصهيونية المسلحة في يوم الجمعة الموافق 6 /7/1948 م ، بعد دفاع بطولي من حاميتها ومن اهلها وهي تمثل اليوم أكبر مدينة فلسطينية في الوطن المحتل كما تمثل قاعدة الحياة الثقافية ومركزا للحركة الوطنية . اما عدد سكان مدينة الناصرة في عام 1948 كان حوالي (17143) نسمة قام الصهاينة بمحاولة تهويد المدينة وازالة الصبغة العربية الفلسطينية عنها فطوقوا المدينة بالعديد من المستعمرات الاسيتطانية . تحتوي الناصرة على مجموعة كبيرة من الآثار والمواقع التاريخية الهامة ، ويغلب عليها الجانب الديني المسيحي، ويرجع هذا إلى اقامة السيد المسيح في الناصرة حوالي 28 عاما لذلك اقام المسيحيون الكنائس والأديرة ، والمتاحف تذكارا وتخليدا له ، فيوجد فيها كنيسة البشارة ، وكنيسة القديس يوسف ، وعين العذراء .
هذه الصورة لفتاة من الناصرة ١٩١٠ ترتدي الزِّي الشعبي الفلسطيني


الحكومة الصهيونية تحول مدينة القدس الى مدينة يهودية الطابع

 

 خلال السنوات الاخيرة سعت الحكومة الصهيونية الى تحويل مدينة القدس الى مدينة يهودية الطابع فقامت بهندسة السكان بحيث عززت وجود اليهود المتدنيين من خلال رفع تكاليف السكن في القدس بشكل كبير وقدمت المساعدات الكبيرة للمتدينين وذلك حتى يشعر السائح اليهودي والمسيحي انه متواجد في مدينة يهودية الطابع من حيث اللباس والسلوك وذلك في اطار سعي الحكومة الصهيونية لجعل مدينة القدس قبلة ليهود العالم ، 

وفقا للاستطلاعات التي أجريتْ في السنوات السابقة، فإنّ نسبة المتديّنين في القدس تصل إلى نحو 63% من سكان المدينة اليهود، ومن بينهم نحو 31.2% من الحاريديين، والذين يعتبرون يهودا متطرّفين. نسبة الحاريديين آخذة بالازدياد المتواصل ولا سيما بسبب معدّل المواليد المرتفع لدى هذه الفئة. في أعقاب هذه البيانات يستنتج الكثيرون أنّ القدس هي مدينة المتديّنين فقط، وتغلق أبوابها أمام السكان العلمانيين 

الملابس الشعبية الفلسطينية

صورة من قرية عين كارم غربي القدس عام 1937 ويظهر في الصورة  بنات يحملن جرّار الماء بأحجام مختلة ويلبسن لباس البنات في ذلك الوقت ، وعين كارم قرية عريقة من اكبر قرى القدس فيها كنيسة تاريخية يعتقد المسيحين ان المسيح بعد قيامته ظهر فيها وقد هدمت القرية قوات الاحتلال الاسرائيلي عام ١٩٤٨